اعتقالات تطول عراقيين نازحين إلى أربيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-08-2014 الساعة 18:44
أربيل-عمر الجنابي


مع احتدام المعارك بين قوات البيشمركة الكردية وتنظيم الدولة على جبهات إقليم كردستان المختلفة، رفعت القوى الأمنية في كردستان جاهزيتها وإجراءاتها الاحترازية في كافة مدن الإقليم اليوم الخميس (07/08) وشملت هذه الإجراءات اعتقال عدد من المقيمين والنازحين العرب في العاصمة أربيل، بحسب ما ذكره مصدر خاص للخليج أونلاين.

وقال المصدر المطلع الذي فضل عدم ذكر اسمه: إنه "تم خلال اليومين الماضيين اعتقال 65 عراقيا في أربيل من العائلات النازحة والمهجرة إلى المدينة".

وأكد "أن عمليات الاعتقال تمت بناءً على معلومات استخبارية تفيد بانتماء المشتبه بهم إلى ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وكان بعضهم ينتظر ساعة الصفر للبدء بتنفيذ عمليات تخريبية داخل الإقليم".

وأضاف المصدر أن "أربيل استقبلت حتى الآن ما يقارب المليون ونصف المليون عراقي مهجر، من المحافظات الساخنة التي شهدت مواجهات في الفترة الماضية، الأمر الذي جعل المدينة تعيش واقعا مأساويا بسبب عدم قدرتها على استيعاب هذا العدد الكبير منهم وتقديم الخدمات لهم"، متابعا أن "أربيل تعاملت مع الموضوع برؤية إنسانية بحتة، غير أن تقدم عناصر داعش ووقوفهم على مشارف الإقليم، دفع قوى الأمن الكردي "الآسايش" إلى التدقيق بهوية العابرين لحدودها خشية تسلل عناصر التنظيم مع النازحين".

وأشار إلى "وجود معلومات استخبارية لدى الأجهزة الأمنية، تفيد بأن هناك خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش في كردستان".

بالمقابل أكد بعض النازحين العراقيين، وأغلبهم من العرب السنة، الذين التقتهم الخليج أونلاين أن "الحملة طالت عددا من نازحي الموصل، وصلاح الدين وديالى"، نافين في ذات الوقت فكرة أن "يكون للمعتقلين انتماء لتنظيم الدولة، أو نية للقيام بأعمال عنف دعما له كما تدّعي الأجهزة الأمنية الكردية".

وعلى إثر هذه الأحداث تسود حالة من القلق بين العائلات العراقية النازحة إلى محافظات الإقليم (أربيل، ودهوك، والسليمانية)، فقد لوحظ أن أغلب تلك العائلات انكفأت على نفسها، وقررت عدم الخروج سواء من الفنادق التي تسكنها أو المنازل التي استأجرتها.

يذكر أن أربيل شهدت ليلة أمس وصباح اليوم حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوقة، حيث شوهدت العشرات من نقاط التفتيش المنتشرة في أغلب أرجاء المدينة، كما شهد أغلب محطات تعبئة الوقود ازدحاما شديدا في ظل التطورات الميدانية الجارية على حدود الإقليم.

مكة المكرمة