اعتقال فلسطينيَّين اثنين بمواجهات مع الاحتلال إثر اقتحام الأقصى

أمطر الفلسطينيون جنود الاحتلال بالأحذية والحجارة

أمطر الفلسطينيون جنود الاحتلال بالأحذية والحجارة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-06-2018 الساعة 11:53
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، فلسطينيين اثنين من باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال مواجهات، عقب اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة في بيان، اليوم، إن الشرطة اعتقلت فلسطينيين اثنين، أحدهما قاصر، من ساحات المسجد.

واستدعت شرطة الاحتلال عدداً من عناصر القوات الخاصة المسلحة التي حاصرت المصلين داخل المصلى القبلي حتى انتهاء فترة اقتحامات المستوطنين الصباحية، وفق ما نشر "المركز الفلسطيني للإعلام".

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي باتجاه المصلين الذين أمطروا الجنود بالأحذية والحجارة.

وكان 87 مستوطناً اقتحموا الأقصى من "باب المغاربة" وتجولوا في باحاته بحماية مشددة حتى خروجهم من "باب السلسلة".

وعادةً ما يتخلل تلك الاقتحامات تقديم شروحات عن أسطورة وخرافة "الهيكل" المزعوم، ومحاولات لأداء طقوس تلمودية في منطقة باب الرحمة.

وواصلت شرطة الاحتلال تشديد إجراءاتها على أبواب الأقصى، واحتجزت الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للمسجد.

ورغم قيود الاحتلال فإن مصليات وأروقة الأقصى تشهد حضوراً مكثفاً للمصلين من أهل القدس والضفة الغربية المحتلتين، الذين يؤمونه لأداء الصلوات، وإحياء العشر الأواخر من رمضان، حيث تعالت أصواتهم بالتكبير، رفضاً للاقتحامات المستمرة.

وأدى عشرات الآلاف من المصلين صلاة "التراويح والقيام" وصلاة فجر اليوم برحاب المسجد الأقصى.

اقرأ أيضاً :

مواجهات مع جيش الاحتلال تصيب 7 فلسطينيين شمالي الضفة

ويتعرض المسجد الأقصى يومياً (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، وعلى فترتين صباحية ومسائية، فيما تزداد وتيرة تلك الاقتحامات خلال فترة الأعياد اليهودية.

والثلاثاء اعتقلت شرطة الاحتلال 12 فلسطينياً من ساحات المسجد.

ومنذ بدء الاقتحامات للمسجد الأقصى في عام 2003، درجت العادة على وقف شرطة الاحتلال لها في العشر الأواخر من شهر رمضان، لكن منذ عامين تحدّت الشرطة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، وسمحت بها في هذه الأيام المباركة، ما تسبب بحالة من التوتر بالمسجد.

مكة المكرمة