اعتقال ناشطة مصرية بارزة لانتقادها السيسي على فيسبوك

الأمن المصري (أرشيفية)

الأمن المصري (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-05-2018 الساعة 09:47
القاهرة - الخليج أونلاين


قالت منظمة العفو الدولية إن الشرطة المصرية اعتقلت الناشطة البارزة في حركة 6 أبريل المحظورة أمل فتحي، بعد بثها مقطعاً مصوراً على موقع للتواصل الاجتماعي تنتقد فيه حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ لتقاعسها عن حماية المرأة من التحرش الجنسي، ولتدهور ظروف المعيشة.

ونقلت "رويترز" عن المنظمة الحقوقية، اليوم السبت، أن اعتقال أمل فتحي، التي لعبت دوراً في الاحتجاجات الواسعة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011، يمثل "مستوى متدنياً جديداً في حملة مصر على حرية التعبير".

وقالت منظمة العفو الدولية إن أمل تحدثت بالمقطع المصور، الذي بثته على فيسبوك في التاسع من مايو الجاري، عن انتشار التحرش الجنسي بمصر، وانتقدت تقاعس الحكومة عن حماية النساء.

وذكرت نجية بونعيم، مديرة الحملات بالمنظمة في شمال أفريقيا: "إنه ليوم أسود عندما تكون السلطات المصرية أكثر اهتماماً بإسكات امرأة تتحدث عن التحرش الجنسي من اهتمامها باتخاذ خطوات لمعالجة المشكلة".

اقرأ أيضاً:

أبو الفتوح من داخل محبسه: أتعرّض لقتل بطيء

وبينت أنه أُلقي القبض على أمل مع زوجها محمد لطفي، المحامي المعني بحقوق الإنسان، من منزلها في الساعة الثانية والنصف صباح يوم الجمعة، ونُقلت إلى مركز للشرطة في المعادي بجنوبي القاهرة، مشيرة إلى أنه "تم الإفراج عن الزوج بعد ثلاث ساعات، لكن استمر احتجاز أمل لعرضها على النيابة".

وقال محام من المفوضية المصرية للحقوق والحريات التي يعمل بها الزوج، إن ممثلاً للنيابة أمر في وقت لاحق، باحتجازها 15 يوماً على ذمة التحقيق في تهم بالتحريض على قلب نظام الحكم، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وانتقدت وسائل إعلام رسمية أمل في وقت سابق، قائلة إنها استخدمت لغة بذيئة في المقطع الذي استغرق 12 دقيقة، والذي عبرت فيه، على ما يبدو، عن غضبها من سوء الخدمات العامة في بنك محلي، ومن الزحام المروري، والتحرش الجنسي على يد سائق سيارة أجرة، ومن التدهور العام في أوضاع المعيشة نتيجة سياسات السيسي.

ويقول أنصار السيسي إن الإجراءات الأمنية والاقتصادية القاسية ضرورية للحفاظ على استقرار البلاد، في وقت تتعافى فيه من فوضى سياسية وتتصدى لتحديات اقتصادية هائلة وهجمات يشنها متشددون إسلاميون.

لكن جماعات حقوقية انتقدت مراراً وضع حقوق الإنسان في مصر، وتقول إن الأوضاع بالبلاد واصلت التدهور في ظل حكم السيسي الذي تولى السلطة في 2013، بعد عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، عقب احتجاجات معارضة لحكمه.

مكة المكرمة