اعتُقل 7 مرات.. خطر يهدد حياة كاتب سعودي انتقد نظام الحكم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6YxmQ7

"كتبي" اعتقل بسبب إبداء رأيه في نظام الحكم السعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 18:35

كشف حساب "معتقلي الرأي" على "تويتر"، اليوم الخميس، عن اعتقال السلطات السعودية الكاتب والصحفي زهير كتبي، ونقل عدد من المعتقلات إلى الزنازين الجماعية في سجن الحائر، بعد أن قضين فترات طويلة في العزل الانفرادي.

وقال الحساب المهتمّ بأخبار المعتقلين بالسعودية في تغريدة له: "تأكد لنا خبر إعادة اعتقال كتبي، وأنباء عن تدهور شديد في صحته، حيث تم اعتقاله مسبقاً 6 مرات، وأُدخل مستشفى الأمراض العقلية".

وأضاف: "تم اعتقال كتبي للمرة السابعة بسبب إبداء رأيه في نظام الحكم، وحديثه عن الملكية الدستورية".

وسبق أن أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، في 2015، حكماً بالسجن 4 سنوات على كتبي بدعوى إدانته بتهمة "تهييج الرأي العام"، و"إثارة الفتنة"، وتقليل هيبة الحكم عند الناس"؛ من خلال مطالبته بدستورية الحكم في البلاد.

ووُجّهت تلك التهم بحق كتبي بعد كتاباته عبر موقعه الإلكتروني وموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وما تضمّنته من نقد لمؤسسات الدولة.

وكتبي أكاديمي وإعلامي سعودي، عمل في أمانة العاصمة المقدّسة لمدة 30 عاماً. حاصل على البكالوريوس والماجستير في الجغرافيا من جامعة أم القرى، والدكتوراه في نفس المجال من مصر، في عام 2002.

وفي السياق ذاته أكد حساب "معتقلي الرأي" نقل السلطات السعودية للمعتقلات: رقية المحارب، وعزيزة اليوسف، وأيمان النفجان، وهتون الفاسي، إلى الزنازين الجماعية في سجن الحائر؛ بعد أن قضين فترات طويلة في العزل الانفرادي.

وعلى مدار عامين تقريباً شهدت السعودية حملة اعتقالات واسعة، زادت حدّتها عقب تولّي بن سلمان منصب ولي العهد، واستهدفت علماء وأمراء ومسؤولين ووزراء سابقين، فضلاً عن اعتقال نشطاء معارضين.

وكشف العديد من الناشطات السعوديات وتقارير صحفية عن تعرّض المعتقلات في السجون السعودية لانتهاكات عدة، وسط مطالبات دولية بالإفراج عنهن.

مكة المكرمة