اغتيال موظف بشركة نفط البصرة جنوب العراق

الرابط المختصرhttp://cli.re/6b44M3

قوات الأمن العراقية ومحتجون على الفساد الحكومي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-08-2018 الساعة 19:29
بغداد - الخليج أونلاين

قُتل موظف في شركة نفط عراقية حكومية، الجمعة، إثر إطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين قرب منزله في محافظة البصرة، جنوبي البلاد.

وقال الملازم أول في شرطة البصرة، سرمد الحسين، لوكالة "الأناضول": إن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار من مسدسات مزودة بكواتم للصوت على موظف يعمل في شركة مصافي الجنوب قرب منزله في منطقة القبلة، غربي مدينة البصرة".

وأضاف الحسين: إن "الموظف (لم يذكر اسمه) لقي حتفه على الفور، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة".

وأشار إلى أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث الذي لم تتضح دوافعه على الفور.

وتعد البصرة مركز صناعة النفط في العراق، وكانت في سنوات ما بعد الاحتلال مسرحاً لعمليات المليشيات المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بإيران، وشنت الحكومات السابقة عمليات عسكرية واسعة لتقليص نفوذها، لكنها لا تزال تمتلك خلايا مرتبط أغلبها بالأحزاب الشيعية المشاركة في العملية السياسية.

والأربعاء الماضي، أشعل متظاهرون النار  في مباني المجلس المحلي لقضاء القرنة، التابع لمحافظة البصرة؛ وذلك على خلفية مقتل اثنين من المحتجّين على يد قوات الأمن، أثناء تفريقها اعتصاماً أمام مدخل منشأة نفطية.

واستأنف المتظاهرون ضد الفساد في المؤسسات الحكومية الأسبوع الماضي احتجاجهم قرب حقل "غرب القرنة 2 " النفطي، وطالبوا بضرورة توفير فرص العمل وتقديم الخدمات للمواطنين.

واندلعت الاحتجاجات جنوبي العراق، في 8 يوليو الماضي، عندما فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين شباب في البصرة مطالبين بفرص عمل، ومتّهمين الحكومة بفشلها في تأمين أبسط الخدمات، منها الماء والكهرباء والوظائف والأمن.

وتبلغ نسبة البطالة بين العراقيين رسمياً 10.8%، ويشكّل من هم أقل من 24 عاماً نسبة 60% من سكان العراق، ما يجعل معدّلات البطالة أعلى مرّتين بين الشباب، بحسب وكالة "فرانس برس".

ويتزامن هذا التوتر مع محاولات تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات البرلمانية، التي أجريت يوم 12 مايو الماضي، وشابتها اتهامات بالتزوير.

مكة المكرمة