افتتاح أول مسجد بمئذنة في كوبنهاجن دون حضور رسمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-06-2014 الساعة 20:32
كوبنهاجن - الخليج أونلاين


افتتح في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، اليوم الخميس، أول مسجد بمئذنة في البلاد يحمل اسم "خير البرية"، وشيد ضمن مركز ثقافي إسلامي يحمل اسم أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ باعتباره الممول، وسط غياب رسمي دنماركي، في حين حضر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطري.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطري إن غيث بن مبارك الكواري افتتح في كوبنهاجن اليوم مركز حمد بن خليفة الحضاري، والذي يعد أول مركز ثقافي إسلامي في الدنمارك.

وأنشئ هذا المركز -بحسب الوكالة- على نفقة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ويديره المجلس الإسلامي الدنماركي.

واعتبر الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح، أن هذا يوم مشهود من تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي ومملكة الدنمارك.

وعقب افتتاح مسجد خير البرية، أقيمت فيه أول صلاة، كما وضع وزير الأوقاف القطري حجر الأساس لبناء مدرسة مجاورة لهذا المركز.

حضر حفل الافتتاح خالد بن فهد الخاطر سفير دولة قطر لدى مملكة هولندا، وعدد من كبار المسؤولين من وزارة الأوقاف، ولايف بوس نائب رئيس مجلس القساوسة بالدنمارك.

وبحسب المعلومات الواردة، أُرسلت دعوات للعديد من المسؤولين رفيعي المستوى في الدولة للمشاركة في الافتتاح الرسمي للجامع في 19 يونيو/ حزيران الجاري بالعاصمة، وضمت قائمة الرافضين للمشاركة ممثلي العائلة الملكية، ورئيس بلدية كوبنهاغن، إضافة إلى زعماء الأحزاب.

ويأتي افتتاح المركز الإسلامي والمسجد بعد 9 سنوات على قضية الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة "يلاندس بوستن" الدنماركية عام 2005، وأثارت استياءً واسعاً في العالم الإسلامي.

بدورها ربطت صحيفة "يلاندس بوستن" وفقاً لبحث أجرته، غياب بعض المسؤولين عن الافتتاح، بعدم وجود الوقت الذي يمكنهم من الحضور، مضيفةً أن البعض الآخر رفض المشاركة في افتتاح الجامع -الذي بلغت تكلفة بنائه نحو 20 مليون يورو- لأن أمير قطر قام بتمويله، إضافة إلى أن المسؤولين عنه مقربون من جماعة الإخوان المسلمين.

من جانبه رفض المجلس الإسلامي ادعاءات الصحف الدنماركية بوجود علاقة بينهم وبين جماعة الإخوان المسلمين، فقال المتحدث باسم المجلس "محمد الميموني" في بيان له: إنهم يتفهمون في المجلس عدم حضور المسؤولين، إلا أن عدم وقوف السياسيين الدنماركيين بجانب المسلمين في يوم سعيد كهذا أمر محزن".

مكة المكرمة