اقتراع خجول بأول انتخابات برلمانية في لبنان منذ 9 سنوات

من داخل أحد مراكز الاقتراع في لبنان

من داخل أحد مراكز الاقتراع في لبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-05-2018 الساعة 08:43
بيروت - الخليج أونلاين


أغلقت مراكز الاقتراع في لبنان أبوابها أمام الناخبين، وبدأت عملية فرز الأصوات بعد تمديد عمل بعض اللجان ساعة، في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ تسعة أعوام.

وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها، صباح الأحد، بعد سنوات شهدت حالة من الشلل السياسي، فضلاً عن تأثيرات الحرب الدائرة في سوريا المجاورة.

وأظهرت بيانات رسمية مشاركة "خجولة" حتى ساعات الظهيرة تراوحت بين 8 و20%؛ ما دفع الرئيس اللبناني مشيل عون إلى الخروج ودعوة الناخبين للتوجه إلى لجان الاقتراع والإدلاء بأصواتهم.

وبعد الإدلاء بصوته في دائرة بعبدا (جبل لبنان)، قال الرئيس ميشال عون: إن "اللبنانيين يمارسون اليوم أهم عملية وطنية سياسية لاختيار من يمثلهم لأربع سنوات".

وأشار في تصريحات صحفية إلى أنه "لا يجوز لأحد عدم ممارسة واجبه المقدس بالانتخاب"، قائلاً: "من لا يمارس حقه يتنازل عن حق المحاسبة للنواب".

واعتبر عون أن "المجلس النيابي هو أبو السلطات، وهذا أمر مهم للجميع، والانتخابات واجب مقدس على المواطنين"، وتمنى أن تكون "كثافة التصويت عالية"، قائلاً: "في كثير من البلدان تكون عملية الانتخاب إلزامية، وتُدفع غرامة في حال عدم ممارستها. أما في لبنان، فهناك حرية للمواطن عليه الاستفادة منها".

وكان رئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، قد أدلى بصوته صباحاً في دائرة بيروت الثانية، وشدّد على أن الانتخاب "حق كل مواطن، ويجب عليه أن يُمارس هذا الحق".

ودُعي اللبنانيون لاختيار 128 نائباً ليمثلوهم في البرلمان، وتجري الانتخابات في 15 دائرة انتخابية على أساس النظام النسبي.

ويتنافس 597 مرشحاً، بينهم 86 امرأة، منضوين في 77 لائحة، للوصول إلى البرلمان.

اقرأ أيضاً:

مرشح برلماني لبناني يتهم "بلطجية حزب الله" بالاعتداء عليه

وقال الرئيس اللبناني، في مقابلة تلفزيونية ليل السبت: "إذا ربحنا في لبنان نربح جميعاً، وإذا ما خسر أحدنا فإننا جميعاً خاسرون"، وهي القاعدة التي تطبع المعادلة السياسية في لبنان.

ويقول محللون إن حكومة ائتلافية جديدة ستتشكل على الأرجح، تشمل معظم الأحزاب الرئيسية أياً كانت نتيجة الانتخابات، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز".

وتشكيل حكومة جديدة سريعاً من شأنه طمأنة المستثمرين على الاستقرار الاقتصادي في لبنان، بعد أن تعهد المانحون بتقديم 11 مليار دولار في صورة قروض ميسرة، لبرنامج استثمار رأسمالي الشهر الماضي، مقابل إجراء إصلاحات مالية وغيرها من الإصلاحات.

وعلى الرغم من بعض أعمال العنف والترهيب المرتبطة بالانتخابات في الأسابيع الأخيرة، لم ترِدْ أنباء عن أي حوادث كبيرة بالفترة التي سبقت التصويت مباشرة.

ومن المتوقع بدء إعلان النتائج غير الرسمية في أثناء الليل، في حين يتم إعلان النتائج الرسمية خلال أيام.

وتشهد كل الأراضي اللبنانية تدابير أمنية مشددة من قِبل القوى الأمنية والجيش اللبناني لتأمين سلامة الانتخابات التشريعية.

مكة المكرمة