"اكيهيتو" أول إمبراطور ياباني يتنازل عن عرشه منذ 200 عام

الإمبراطور الحالي إكيهيتو

الإمبراطور الحالي إكيهيتو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-06-2017 الساعة 14:22
طوكيو - الخليج أونلاين


وافق النواب اليابانيون، الجمعة، على قانون استثنائي اقترحته الحكومة يجيز للإمبراطور الحالي إكيهيتو، وله وحده، التنازل عن العرش في موعد لم يتحدد بعد.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، ما زال يتعين إرسال القانون إلى مجلس الشيوخ، قبل تبنيه بصورة نهائية الأسبوع المقبل على الأرجح، وهذا ما يفتح عملية معقدة يتخلى بموجبها الإمبراطور عن مهامه، ويتنازل عنها لابنه البكر، ولي العهد ناروهيتو.

وأوضح القانون أن "التنازل يجب أن يحصل في موعد يتحدد بمرسوم ضمن مهلة لا تتجاوز ثلاث سنوات بعد نشره".

ومنذ أكثر من 200 عام، لم يتنازل أي إمبراطور عن العرش في اليابان.

واعتلى اكيهيتو، نجل هيروهيتو، العرش في يناير/ كانون الثاني 1989، بعيد وفاة والده الذي تغير وضعه في 1947 لدى البدء بتطبيق الدستور الجديد الذي صاغه المحتلون الأمريكيون.

وإكيهيتو هو الإمبراطور الـ125 لسلالة تعود جذورها إلى أكثر من 2600 سنة، وتعتبر الأقدم في العالم.

اقرأ أيضاً :

"قوائم الإرهاب" بمصر.. بين حماية المجتمع وتجفيف النشاط العام

وقرار النظر في تنازل إكيهيتو، انبثق من كلمة تلفزيونية ألقاها هذا الأخير في أغسطس/ آب 2016، وألمح فيها إلى مخاوفه حيال قدراته على أن يبقى "رمز الأمة ووحدة الشعب"، نظراً إلى عمره البالغ 83 عاماً.

ولا يحل القانون الخاص محل القانون المتعلق بالبلاط الإمبراطوري، لكنه يكمله، وهذا ما لا يرضي الذين يريدون إصلاحاً أعمق للنظام لتأمين استمرارية الخلافة.

ويشكل النسب الأبوي الحالي الصارم، وإقصاء بنات الإمبراطور أو بنات ورثته الذكور عندما يتزوجن من أحد أفراد عامة الشعب، من العائلة الإمبراطورية، خطراً في الواقع على الاستمرارية في المدى المتوسط. وبعد ناروهيتو، لا يظهر في واجهة الخلافة إلا شقيقه فوميهيتو (الذي يسمى أيضاً الأمير إكيشينو) وابنه هيساهيتو (10 سنوات).

وبقي القانون الذي اقترحته الحكومة كما هو، لكن تم اعتماد قرار في لجان النواب بطلب من المعارضة، قراراً اعتمد في لجنة للنواب بناء على طلب المعارضة التي قدمت هذا التنازل حتى لا تشكل عائقاً.

وينص على أن تدرس في وقت لاحق، من دون تحديد مهلة، إمكانية بقاء حفيدات العائلة الإمبراطورية ضمن العائلة بعد زواجهن، وهذا ما ينبئ بنقاشات كثيفة مع الجناح الأكثر يمينية، ويمكن أن يؤدي هذا القرار لاحقاً إلى احتمال دخول أولادهن في نظام الخلافة.

إلا أن القرار لا يذهب إلى حد طرح إمكانية وصول النساء إلى العرش.

مكة المكرمة