الأحوازيون يطالبون بإسناد عربي لدعم صمودهم أمام القمع الإيراني

جبر: اعتقال إيران شيوخ الأحواز "لا يثنينا" وأملنا بدعم عربي أكبر

جبر: اعتقال إيران شيوخ الأحواز "لا يثنينا" وأملنا بدعم عربي أكبر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-02-2017 الساعة 17:01
محمد عبّود - الخليج أونلاين


أكد رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حبيب جبر، أن الاعتقالات التي تقوم بها القوات الإيرانية لوجهاء ومشايخ الأحواز لن تثنيهم عن المطالبة بحقوقهم، ووقف الانتهاكات بحق المواطنين، وتوفير المتطلبات الأساسية للحياة.

وطالب جبر في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، بمزيد من الدعم العربي للقضية الأحوازية، مشيداً بتغطية الإعلام السعودي لمجريات الأحداث في منطقة الأحواز.

وتستمر مظاهرات واحتجاجات ضد إيران في منطقة الأحواز منذ التاسع من فبراير/شباط الحالي، بعد تعمّد قوات الأمن الإيرانية قتل مواطن أحوازي، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة في عموم مدينة الفلاحية جنوبي الأحواز العاصمة، فضلاً عن اعتقال شيوخ بعض القبائل، وفرضت قوات الأمن حالة الطوارئ في الفلاحية، واستخدمت فيها أقسى وسائل القمع.

وفي حوار مع جبر، قال لـ"الخليج أونلاين": إن "المدن الأحوازية شهدت مظاهرات واحتجاجات ضد هذه الجريمة، تبعتها حملة اعتقالات عشوائية ضد النشطاء والشيوخ والوجهاء، بعد اتساع دائرة الاحتجاجات التي وصلت لشريحة العمال والمزارعين؛ اعتراضاً على الظلم والحيف الذي بات مستمراً من قبل الاحتلال".

وأضاف جبر أنه "وحسب معرفتنا بالعقلية الفارسية وأساليب تعامل الاحتلال، فإنه سيعمد إلى أسلوبين في مواجهة هذه الانتفاضة الشعبية، أولهما: أن الاحتلال سيحاول عبر عملائه إسكات الشيوخ والوجهاء إما ترغيباً وإما تهديداً، وثانيمها: استعمال القوة المفرطة ضد النشطاء السياسيين عبر الاعتقالات وإصدار الأحكام الجائرة بحقهم".

اقرأ أيضاً:

بالصمود والاحتجاجات.. هكذا يواجه الأحوازيون القمع الفارسي

- إيران تمارس الترهيب

وحول سياسة الترهيب التي يمارسها النظام الإيراني بالأحواز، قال جبر: إنه "بمجيء وزراء الداخلية والمخابرات وكذلك الأمين العام للأمن القومي إلى الأحواز، فإن هذا يأتي في إطار سياسة الترهيب والترغيب التي أشرت اليها، وليس للحوار أو مناقشة حلول الكوارث البيئية التي هي مفتعلة من قِبل الاحتلال ذاته، أو الحرمان الذي يعانيه شعبنا نتيجة لسياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال منذ يومه الأول".

وأكد جبر، لـ "الخليج أونلاين" أن "هذا الوفد الوزاري وغيره من الوفود والوعود التي يطلقونها لن تغير الوضع في الأحواز".

- مزيد من الدعم الخليجي

جبر، طالب بمزيد من الدعم العربي الخليجي للقضية الأحوازية، مشيداً بالتعاطف والتضامن "الكبيرين" على المستوى الشعبي، "ونأمل أن ينعكس هذا الأمر على المستوى الرسمي".

وأشار إلى أن التغطية الإعلامية للأحداث الجارية في الأحواز، باستثناء الإعلام السعودي، "لم تكن بالمستوى المطلوب، فضلاً عن تجاهل معظم وسائل الإعلام المهمة هذه الأحداث".

وحتى الثلاثاء، 21 فبراير/شباط الحالي، كانت قوات الأمن الإيرانية قد اعتقلت شابين أحوازيين في حي "الدوار" بمدينة "السوس"؛ بسبب كتابة شعارات على الجدران تضامناً مع أبناء مدينة الفلاحية، وإيقاف الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن الإيرانية بحق أبنائها، وفقاً لما ذكر موقع "أحوازنا".

المظاهرات التي بدأت بسيطة تصاعدت مع الأيام، وارتفعت مطالبات الأهالي من استقالة محافظة الأحواز إلى دعوة مسؤولين من العاصمة طهران لزيارة المدينة والتواصل مع أهلها، والتعرّف على مشاكلهم من قرب.

حملة الاعتداءات التي أطلقتها قوات النظام الإيراني، جاءت على خلفية خروج الأحوازيين بتظاهرات؛ كرد فعل على تدني الخدمات، وسوء الإدارة الحكومية لواحدة من أكثر المدن الإيرانية غنىً بالنفط، حيث يعتقد السكان أن النظام يهمل مناطقهم، على الرغم من أن أغلب النفط الإيراني المصدّر يأتي من هذه المناطق.

مكة المكرمة