الأردن: أجواء ملتهبة على الحدود وأمن "مخفف" في العاصمة

الأردن يخفف الإجراءات الأمنية أمام الفنادق (أرشيف)

الأردن يخفف الإجراءات الأمنية أمام الفنادق (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-06-2014 الساعة 11:08
عمّان - الخليج أونلاين (خاص)


في إجراء أثار استغراب الكثيرين، وافقت أجهزة الأمن في الأردن على التخفيف من الإجراءات الأمنية ‏التي كانت متخذة في جميع فنادق المملكة، لا سيما العاصمة، منذ تفجير أحد هذه الفنادق في عام (2005)، وذلك في الوقت ‏الذي تشتد فيه المخاطر الأمنية المحدقة في الأردن، سواء من الجبهة السورية أو الجبهة العراقية.‏

فقد أوردت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، مساء الأحد (22 يونيو/ حزيران)، خبراً جاء فيه أن أمانة عمّان ودائرة السير باشرت ‏بتصويب الأوضاع وإزالة العوائق من أمام الفنادق "بما يراعي الضرورات الأمنية للمنشأة"، مشيرة إلى ‏أن ذلك تم بعد أن خاطبت الأمانة الدوائر الأمنية المعنية لبيان الضرورات الأمنية للفنادق.‏

ويرى مراقبون تحدثوا لـ "الخليج أونلاين" أن الانطباع العام للقرار، الذي سيشمل جميع الفنادق في ‏المملكة، يثير الكثير من الاستغراب، فمن جهة كان هناك العديد من التحذيرات من "الخلايا النائمة" ‏السورية المحسوبة على النظام، ومن جهة أخرى أصبح يتم تداول موضوع وجود تحركات لـ "تنظيم ‏الدولة الإسلامية في العراق والشام" داخل الأردن، وأخيرًا في ظل التوتر الأمني المتصاعد على الحدود ‏الأردنية العراقية، وما قيل عن سيطرة مسلحين على المعبر الوحيد بين البلدين.‏

وكخطوات تأكيدية على خطورة الوضع الأمني؛ عزز الأردن دفاعاته الحدودية مع العراق بعد أن ‏سيطر مسلحون على أراض متاخمة لحدوده في محافظة الأنبار، وسيطرتهم أيضاً على ما يبدو، على المعبر ‏البري الوحيد مع العراق، وهو ما أكده مسؤولون وشهود عيان.‏

وذكر مسؤولان أردنيان أن المعبر الحدودي الذي يبعد نحو 575 كيلومترا عن العاصمة العراقية ونحو ‏‏320 كيلومترا عن عمّان، أُغلق بشكل فعلي بعد أن سيطر مسلحون سُنة على المعبر.‏

وأكد مصدر عسكري أردني أن وحدات الجيش وُضعت في حالة تأهب في الأيام الأخيرة على الحدود مع ‏العراق التي تمتد لمسافة 181 كيلومترا، وأعادت الانتشار في بعض المناطق، في إطار خطوات لتفادي ‏‏"أي تهديدات أمنية محتملة أو متصورة".‏

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد حذّر في مقابلة تلفزيونية، من المخاطر التي يمثلها الواقع ‏الذي فرضه تقدّم المسلحين في العراق، وسيطرتهم على أنحاء عدة من هذا البلد، على استقرار المنطقة ‏برمتها.‏

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأمريكية، بثت مساء الأحد: "بشكل عام، ينبغي أن نبقى ‏متيقظين، المشكلة الحالية هي أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يزعزع استقرار البلد، لكن ‏يمكنه أيضاً التوسع نحو دول حليفة مثل الأردن".‏

مكة المكرمة