الأردن.. إطلاق سراح أبو قتادة بعد تبرئته من "الإرهاب"

محكمة أمن الدولة الأردنية برأت الداعية الجهادي "أبو قتادة" وأمرت بإطلاق سراحه

محكمة أمن الدولة الأردنية برأت الداعية الجهادي "أبو قتادة" وأمرت بإطلاق سراحه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-09-2014 الساعة 15:15
عمان - الخليج أونلاين


أفرجت السلطات الأمنية الأردنية، اليوم الأربعاء، عن الداعية الإسلامي الجهادي، عمر محمود عثمان، الشهير باسم "أبو قتادة"، من سجن الموقر جنوب شرق عمان، بعدما برأته محكمة أمن الدولة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياحٍ عام 2000، وأمرت بإطلاق سراحه فوراً.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن نحو 15 شخصاً من أفراد عائلة "أبو قتادة" كانوا بانتظاره على بوابة السجن، قبل أن يستقل إحدى سيارات العائلة، ويتوجه إلى منزل والدته في عمان.

وقال أبو قتادة في تصريح مقتضب للصحفيين، قبيل مغادرته المكان: "أشكر الله عز وجل، كما أشكر المحامين الأردنيين والمحامية البريطانية الذين وقفوا إلى جانبي".

يُذكر أن عمر محمود عثمان، الملقب بـ"أبو قتادة"، اعتبر في وقت سابق أن تنظيم "الدولة" مصيره للزوال، في حين أدان الإعدامات التي نفذها التنظيم بحق صحفيين، مشيراً إلى أن الصحفي رسولٌ وقتله مرفوض.

الجدير بالذكر أن مدعي عام محكمة أمن الدولة كان قد وجه لـ"عمر محمود عثمان" تهمة التآمر للقيام بأعمال إرهابية في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات، كان قد حُكم بهما غيابياً عام 1999 وعام 2000.

وحكم القضاء الأردني غيابياً على "أبو قتادة" (54 عاماً) بالإعدام، عام 1999، بعد إدانته بـ"التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية"، من بينها هجوم على المدرسة الأمريكية في عمان، وهي القضية المعروفة باسم "الإصلاح والتحدي"، لكن تم تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه عام 2000 غيابياً بالسجن 15 عاماً، بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات "إرهابية" ضد سياح أثناء احتفالات الألفية حينها في الأردن، والمعروفة بـ "الألفية"، وقد برأته المحكمة في يونيو/ حزيران الماضي من قضية "الإصلاح والتحدي".

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: على السلطات السعودية تقديم أدلة على سلامة المعتقلات داخل السجون

عاجل

هيومن رايتس ووتش: المحققون السعوديون عذبوا ما لا يقل عن 3 ناشطات سعوديات منذ مايو 2008