الأردن يتوعد مجتازي الحدود: سنرد بحزم

قوات حرس الحدود الأردنية

قوات حرس الحدود الأردنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-03-2017 الساعة 19:16
عمّان - الخليج أونلاين


قال قائد لواء حرس الحدود الأول في الأردن، العميد الركن بركات العجارمة: إن "قوات حرس الحدود المرابطة على حدود المملكة سترد بحزم وبقوة السلاح على من يحاول اجتياز الساتر الحدودي للمملكة".

وأضاف في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، السبت: إن "الاستعداد والجاهزية لقوات حرس الحدود في أعلى درجاته للتعامل مع أي طارئ حفاظاً على أمن الحدود والوطن".

وقال: "لدينا معلومات دائمة وشاملة عن كل ما يجري حولنا، ونتحرى بشكل كامل تحرك الجماعات المحاذية للحدود".

وأكد أن "الحفاظ على أمن واستقرار حدود الأردن، ومنع عمليات التسلل والتهريب لحدود الوطن، وبقوة السلاح، هو واجب رئيس لقوات حرس الحدود كل ضمن منطقة المسؤولية".

وكشف العميد العجارمة أن "قوات حرس الحدود لديها منظومة بشرية وإلكترونية تمتلك ديمومة التطور، وتراقب كل شبر من أرض الوطن، حيث يصل مداها إلى عشرات الكيلومترات خارج المملكة".

اقرأ أيضاً :

الأردن يعدم 10 مدانين بقضايا "إرهاب" بينهم قاتل ناهض حتّر

وشدد على أن القرار السياسي بإغلاق الحدود ومنع دخول أي لاجئ إلى أراضي المملكة "واضح"، وأن القوات المسلحة ترجمت القرار إلى خطة تمنع دخول أي لاجئ إلى حدود الوطن إلا بالطرق الرسمية، مستثنياً بذلك الحالات الإنسانية والمرضية التي تعود إلى مخيماتها بعد إجراء اللازم لها.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أعاد التأكيد في وقت سابق أن المناطق الحدودية الشمالية، والشمالية الشرقية، مناطق عسكرية مغلقة، وأنه يجري التعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد ضمن تلك المناطق، ودون تنسيق مسبق، باعتبارها أهدافاً معادية وبكل حزم وقوة ودون تهاون.

وقال العجارمة: "إننا ننسق مع قائد قوات جيش العشائر، وهي جهة غير رسمية، أخذت على عاتقها الحفاظ على أمن واستقرار طالبي اللجوء في مخيم الركبان الذين يقدرون بنحو 70 ألفاً".

ويذكر أن قوات جيش العشائر هي قوى قبلية سورية تشكلت في عام 2015 في محافظة الرقة، لمواجهة تنظيم الدولة، والتحضير لمرحلة ما بعد التنظيم والنظام السوري.

وأظهرت الحكومة الأردنية دعم بلادها وتأييدها لهذا الجيش، الذي يعتبر خط دفاع كبيراً عن الحدود الأردنية، وعائقاً كبيراً بوجه محاولات تنظيم الدولة، لتجنيد الشباب في جنوبي سوريا.

وقالت مصادر وفق وكالة "زاد الأردن" إن الأردن تحدث في أوقات كثيرة عن ضرورة دعم العشائر السورية، باعتبارها قوة كبيرة في مواجهة التنظيم.

وأشار إلى أن قائد جيش العشائر يعتبر مرجعية رئيسة لقاطني المخيم، ويتم التواصل معه فقط لخدمة طالبي اللجوء في المخيم، وتأمين احتياجاتهم، وتوفير العلاجات اللازمة لهم، وتنظيم عمل المنظمات الإنسانية في المخيم.

وجدير بالذكر أن الساتر الترابي مقابل مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان، شهد صبيحة 21 يونيو/ حزيران 2016 انفجاراً إرهابياً استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين السوريين، من قبل سيارة مفخخة انطلقت من مخيم اللاجئين السوريين الموجود خلف الساتر بمنطقة الركبان، وفُجّرت من قبل سائقها في عملية أدت لمقتل وإصابة عدد من مرتبات القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.

مكة المكرمة