الأردن يعيد 20 جريحاً سورياً إلى بلادهم

المرة الأولى التي ينفذ فيها الأردن "قذفاً جماعياً" لجرحى سوريين

المرة الأولى التي ينفذ فيها الأردن "قذفاً جماعياً" لجرحى سوريين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 13:03
عمان - الخليج أونلاين


أفادت مصادر بالمعارضة السورية أن السلطات الأردنية أعادت، أمس الثلاثاء (09/16)، نحو 20 جريحاً سورياً إلى بلادهم.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية، أن قوات الأمن الأردنية داهمت عصر أمس الثلاثاء مشفى المقاصد ودار استشفاء الكرامة للجرحى السوريين، ونفذت "حملة اعتقالات طالت عدداً كبيراً من الجرحى إصاباتهم متفاوتة".

وقالت "نبأ"، وهي مؤسسة إعلامية سورية تنشط في المنطقة الجنوبية: "إن بعض الجرحى لديه فقدان أطراف وبعضهم يعاني من الشلل، فيما جرحى آخرون جروحهم "مفتوحة" وهم بحاجة ماسة لاستكمال العلاج".

وتابعت أن الأمن الأردني نقل الجرحى إلى مخيم الزعتري، قبل أن يقوم منتصف ليلة أمس/فجر اليوم بنقلهم إلى "مربع السرحان" على الحدود مع جنوب سوريا، و"قذفهم" إلى بلادهم.

وأكدت "نبأ" أنها "المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات الأردنية بتنفيذ عملية "قذف جماعي" لجرحى سوريين"، لكنها ذكرت أنه جرى مراراً قذف حالات فردية إلى داخل سوريا.

وحول أسباب إعادة الأردن الجرحى السوريين إلى بلادهم وهم في هذه الحالة، أرجعت "نبأ"، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، الأمر إلى "فقدان بعض الجرحى لهوياتهم وأوراقهم الثبوتية الخاصة، واكتشاف أن بعض الجرحى من أبناء الجنسية الفلسطينية".

وقدرت المصادر أن عدد الجرحى المقذوفين يقدر بنحو 20 شخصاً. ولم يتسن بعد الحصول على أية تعقيبات على الخبر من مصادر حكومية أردنية.

مقطع فيديو بثه نشطاء الثورة السورية، ويظهر الجرحى وقد بدت أغلب إصاباتهم شللاً بأطرافهم السفلى.

مكة المكرمة