الأردن يلوم أوباما على التعامل مع أزمة "تنظيم الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 10:14
عمان - الخليج أونلاين


أكد مركز القدس للدراسات السياسية أن المملكة الأردنية اضطرت لصياغة استراتيجية إقليمية جديدة في أعقاب استيلاء (الدولة الإسلامية) في العراق والشام على مناطق نفطية واسعة.

وقال في التقرير الذي أصدره المركز: إن داعش شكلت الآن واحدة من أكبر وأغنى الدول النفطية في الشرق الأوسط. "الأردن التي تقوم بمراقبة هذه التطورات بحذر شديد والكثير من القلق تجد نفسها مضطرة لاعتماد معايير جديدة على المدى الطويل في التعامل مع الأزمات التي تعصف باثنين من البلدان المجاورة لها، وخاصة سوريا".

وأكد مدير المركز عريب الرنتاوي على أنه يجب على الأردن أن يأخذ بعين الاعتبار تهديدات داعش مع استراتيجية مستقلة، "بالنسبة لنا في الأردن، نحن لم يعد لدينا متسع من الانتظار والمراقبة"، وأضاف الرنتاوي "إن الخطر يقترب لغرف النوم لدينا، ويفترض بنا الآن أن نرسم شكل الاستراتيجية، وأن نذهب إلى أبعد من التهديد الأمني الذي تشكله الخلايا والجماعات".

الرنتاوي، الذي يعتبر مقربا من النظام الملكي، افترض أن الأردن يمكن أن يكسر العلاقة مع حلفائه التقليديين، وخاصة الولايات المتحدة، للدفاع عن مصالحه، ولم يذكر تفاصيل، ثم أردف قائلاً: "نحن لا نملك ترف استرضاء أي طرف إقليمي أو دولي، أو أخذ أولوياته بعين الاعتبار".

وذكر في تقرير ثانٍ بعنوان: "السيطرة على غرب العراق" قوله: "أفترض علينا الآن أن نفكر من خارج الدائرة، وتجاوز الاعتبارات والحسابات التي أدت بنا إلى مواصلة الدبلوماسية لإيجاد طريقنا في خضم حقل ألغام، كما وصفناه من قبل".

واتهم التقرير الولايات المتحدة بتحقيق النصر لداعش في العراق، وقال الرنتاوي، الذي لم يستبعد شن غارات جوية على العراق وسوريا: وفرت إدارة الرئيس باراك أوباما "الدعم الأعمى" لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي؛ واصفاً إياه بأنه عميل لإيران.

وأضاف، أن "الولايات المتحدة لا تزال تتعامل مع داعش كما لو كانت من صنع النظام السوري"، وأشار التقرير إلى أن "هذا هو نهج الحماقة التي لا يمكن لها الوقوف في الميدان في وجه الدلائل التي تشير إلى أصول هذا التنظيم "الدولة"، أو أهداف حربها التي تنتقل ذهاباً وإياباً بين اثنين من أكبر الدول العربية في المشرق".

بدلاً من ذلك، تصور الرنتاوي التعاون الأردني مع كل من العراق وسوريا ضد داعش، واستبعد خيار استمرار التحالف بين عمّان التي تستضيف ما يصل إلى 10.000 من المقاتلين الإسلاميين، والمتمردين السوريين الموالين للغرب.

مكة المكرمة