الأردن يُطلق مرصداً للكشف عن الأخبار المزورة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-07-2014 الساعة 07:48
عمّان - الخليج أونلاين


أطلق الأردن "مرصد مصداقية الإعلام الأردني" الهادف إلى مراقبة وسائل الإعلام بشتى أنواعها والكشف عن الأخبار المزورة والملفقة دون سلطة إغلاقها أو معاقبتها.

وجاء هذا المشروع الذي حظي برعاية رسمية، بالشراكة بين مجلس أُمناء صندوق الملك عبد الله للتنمية ومعهد الإعلام الأردني، وأُطلق بحضور نخبة من الإعلاميين ومسؤولين ونواب في البرلمان.

وقال الدكتور عمر الرزاز رئيس مجلس أُمناء صندوق الملك عبد الله للتنمية، إن هذه الخطوة تمت انطلاقاً من حق المجتمع في الوصول إلى الخبر الحقيقي، وإن هذا الحق لم يعد حكراً على الدولة تطرحه متى شاءت أو تمنعه متى تشاء، وهو حق لكل مواطن ويحصل عليه بشتى الطرق ووسائل الاتصال المتاحة.

من جهته؛ قال وزير الإعلام الدكتور محمد المومني: "هناك فوضى إعلامية في البلاد مع تدفق كم كبير من المعلومات، ولزاماً علينا كأفراد ومجتمعات أن ننظم ونبحث عن الأخطاء، ونحدد الجهة الإعلامية الصادقة والموضوعية وبكل حيادية".

وقال الوزير: "إن من حق الرأي العام الأردني أن يميز بين الوسائل الإعلامية ومصداقيتها"، مبدياً دعمه وتأييده الكامل لعمل المرصد. ودعا الوزير إلى أن يكون إعلام الدولة أيضاً تحت الرصد ومستهدف للبحث عن نقاط التقصير وزوايا التطوير، معتبراً أن الفكرة ريادية.

من جهته يؤكد الدكتور باسم الطويسي عميد معهد الإعلام الأردني، أن الفكرة ريادية وعلى وسائل الإعلام ألا يضيق صدرها حول أدائها ومصداقيتها، لأن الهدف هو البحث عن إعلام مهني وموضوعي ومحترف وصادق، وطرد الإعلام اللامهني والطارئ لتحجيمه وتسليط الأضواء على الإعلام الموضوعي.

وتعتبر التجربة الأردنية، الثالثة بعد مصر التي توقفت عن المراقبة، وتونس التي تعمل بشكل بطيء. وانقسم المناقشون بين معارض اعتبر أن أداة رقابية جديدة ستسلط السيف على حرية الإعلام الأردني الذي تخبط نتيجة حجب مئات المواقع الألكترونية بسبب قانون الإعلام، وبين مؤيد يرى أن ثمة فوضى يجب ترتيبها في البيت الإعلامي الأردني.

مكة المكرمة