الأزمة الخليجية.. تحذير كويتي صارم وتودد سعودي

أمير الكويت حذر دول الخليج من مخاطر مدمرة ورفض "الحرب الكلامية"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVXmW1

أمير الكويت دعا إلى الامتثال لنهج المجلس في التهدئة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 04-12-2018 الساعة 18:15
  الكويت – الخليج أونلاين

خرج أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بموقف حازم جديد تجاه الأزمة الخليجية التي يمر بها مجلس التعاون، محذراً من أن الصراعات في المنطقة لها تأثيرات "ضارة ومدمرة للغاية" على أمن دول الخليج وشعوبها.

تصريحات أمير الكويت التي جاءت في كلمة نُشرت ضمن ملف أعدته مؤسسة "أكسفورد بزنس غروب"، تزامنت مع وصول ثاني رسالة إليه من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال شهر، وقبل أيام من انطلاق القمة الخليجية في الرياض.

وحذر  الشيخ الصباح من أن هناك احتمالاً لتفاقم عدم الاستقرار الحالي في المنطقة، ودعا الجميع إلى إدراك هذه المخاطر لأنها تمثل دعوة صريحة لتدخلات إقليمية ودولية حسب تعبيره.

وقال الشيخ الصباح إن هذه الصراعات لها تأثيرات ضارة ومدمرة للغاية على أمن دول الخليج وعلى شعوبها، مؤكداً أن الهدف هو المصالحة واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ورأى أمير الكويت أن مجلس التعاون الذي أنهى حصار قطر دوره في دعم دول المنطقة وحل النزاعات، "بصيص أمل ونموذج جدير بالمحاكاة من أجل تحقيق التناغم والتعاون البناء على مستوى الأمة العربية الأوسع نطاقاً".

وناشد الجميع الامتثال لنهج بلاده في تهدئة الأمور، وتفادي "الحرب الكلامية السخيفة" من أجل احتواء الأزمة الخليجية وتجاوزها؛ لأن "ما يجمع دول الخليج أكبر وأقوى بكثير ممَّا يفرقها" حسب قوله، ودعا للتركيز على إبقاء مجلس التعاون الخليجي "رمزاً للافتخار والأمن والرخاء". 

تودد سعودي

من جانبه بعث العاهل السعودي رسالة شفوية إلى أمير الكويت، قبيل أيام من استضافة المملكة القمة الخليجية الـ39 الأحد القادم، في ظل حالة من الانقسام غير المسبوق بين دول الخليج، بسبب الحصار المفروض على دولة قطر.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، في تصريح لها، اليوم الثلاثاء: "بعث الملك سلمان لأمير الكويت رسالة شفهية نقلها الأمير تركي بن محمد بن فهد، المستشار في الديوان الملكي، الذي زار الكويت اليوم".

وأضافت الوكالة السعودية: "تضمنت الرسالة العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين"، دون تفاصيل أكثر.

وتعد الرسالة السعودية الثانية للكويت خلال شهر، قبيل انعقاد القمة، الأحد المقبل، وسط أزمة مستمرة منذ نحو عام ونصف العام، عقب قيادة السعودية تحالفاً مكوناً من الإمارات والبحرين ومصر، يفرض حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، منذ يونيو 2017.

وتتهم هذه الدول الدوحة بدعم الإرهاب وإقامة علاقات مع إيران، وتنفي قطر تلك الاتهامات وتقول إنها تواجه ضغوطاً من دول الحصار بهدف السيطرة على قرارها الوطني والسيادي.

بدورها، أكدت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أن رسالة العاهل السعودي تعلقت "بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة، وآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة".

وفي 18 نوفمبر، بعث الملك سلمان رسالة إلى أمير الكويت، تضمنت الإشارة أيضاً إلى العلاقات الأخوية.

وعقب انتشار تصريحات أمير الكويت الأخيرة بساعات، وجه العاهل السعودي رسالة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، دعاه فيها لحضور القمة الخليجية المزمع عقدها في الرياض الأحد القادم.

وتقود الكويت وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية التي اندلعت منذ يونيو، على أمل وضع نهاية لأسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج، إلا أن الوساطة متوقفة منذ عدة شهور بسبب تمسك السعودية ودول الحصار بنهجها ضد قطر

ويعد مجلس التعاون الخليجي هيئة جامعة لدول المجلس، ويضم قطر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وسلطنة عمان.

مكة المكرمة