الأسد يختار "الخيار الثاني" للجبير ويرفض التفاوض مع الفصائل

بشار الأسد الرئيس السوري

بشار الأسد الرئيس السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 11-12-2015 الساعة 15:00
دمشق - الخليج أونلاين


في أول رد فعل له على نتائج مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، رفض رئيس النظام السوري، بشار الأسد، التعامل مع الفصائل السورية المسلحة، وهو ما يعد تحدياً منه لتخيير وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، له بالرحيل سياسياً أو عسكرياً.

وكان الجبير قد كرر تصريحه، أمس الخميس، بأن أمام الأسد خيارين، فإما أن "يقبل بالحل السياسي، أو الخروج بالقوة". ويشير تصريح الأسد إلى رفضه ما تمخض عنه اجتماع الرياض الذي ضم جميع أطياف المعارضة السورية، للتفاوض وترك السلطة.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية بثت اليوم الجمعة، اتهم الأسد كلاً من السعودية والولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بضم ما أسماها بـ"المجموعات الإرهابية" إلى المفاوضات، مضيفاً أنها "تريد من الحكومة السورية أن تتفاوض مع الإرهابيين".

وكانت فصائل المعارضة السورية قد اتفقت، مساء الخميس، على تشكيل "الهيئة العليا للمفاوضات" في ختام اجتماعاتها بالرياض، حيث جاء الاتفاق بعد تراجع حركة أحرار الشام الإسلامية، أحد أبرز الفصائل المعارضة المسلحة في سوريا، عن انسحابها من مؤتمر الرياض بعد وقت من إعلان الانسحاب.

وقالت المعارضة السورية في بيان لها: إنها اتفقت على أن "يترك بشار الأسد وزمرته سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية، وحل الكيانات السياسية المعارضة حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد".

وأبدى المجتمعون استعدادهم للدخول في مفاوضات مع ممثلي النظام السوري، وذلك استناداً إلى بيان جنيف الصادر بتاريخ 30 يونيو/ حزيران 2012، والقرارات الدولية ذات العلاقة كمرجعية للتفاوض، وبرعاية الأمم المتحدة وضمانها، وبمساندة ودعم المجموعة الدولية لدعم سوريا، وخلال فترة زمنية محددة يتم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة.

مكة المكرمة