الأمم المتحدة: الدمار في حلب "يفوق الخيال"

ألفان و200 عائلة سورية عادت إلى شرقي حلب

ألفان و200 عائلة سورية عادت إلى شرقي حلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-01-2017 الساعة 19:14
واشنطن - الخليج أونلاين


قال مسؤول أممي، الجمعة، إن أعداد المشردين داخل مدينة حلب السورية تبلغ أكثر من 400 ألف، واصفاً الدمار الذي لحق بالمدينة بأنه "يفوق الخيال".

وفي تصريحات أدلى بها القائم بأعمال المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في سوريا، سجاد مليك، للصحفيين في نيويورك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من شرقي حلب، أوضح أنه قدم إلى حلب قبل 7 أيام، وأنه "تم تدمير معظم المؤسسات والمرافق الحيوية للمدينة".

وأضاف المسؤول: إن "حجم الدمار في حلب يفوق الخيال"، ولم يسبق قط أن شاهده خلال مهامه الإنسانية التي قام بها سابقاً بالصومال وأفغانستان، مشيراً إلى أن هناك ما يقرب من 106 من موظفي الأمم المتحدة بات بإمكانهم الدخول والخروج من شرقي حلب، لتقديم المساعدات للعائدين للمدينة.

اقرأ أيضاً :

وفد روسي سوري يصل وادي بردى ووقف مؤقت لإطلاق للنار

وكشف مليك أن "ألفين و200 عائلة سورية عادت إلى شرق حلب لتعيش في بيوت بلا نوافذ أو أبواب، وبلا مواقد للطهي، وهناك مئات الأطفال في سن 4 أو 5 أعوام مشردون وبلا آباء أو أمهات أو عائلات، وهم في حاجة ماسة إلى الدعم النفسي"، فضلاً عن حاجتهم اليومية إلى الغذاء والطعام والأمان.

وفي سياقٍ متصل، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، إن المنظمة الدولية تجدد الإعراب عن قلقها بشأن أوضاعِ أكثر من مئة ألف شخص سُجلوا في المخيمات بوصفهم نازحين من أحياء شرقي حلب؛ بسبب القصف المتواصل على المدنيين من قبل النظام ومليشياته.

وأضاف دوغاريك أن حجم الدمار في تلك الأحياء شديد، ويحتاج إلى مساعدة هائلة.

وحثت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، المانحين الدوليين على الإسراع بتقديم الدعم الفوري وطويل الأمد للنازحين من شرقي حلب.

من جانبهم، قال نواب في البرلمان الأوكراني إن ما تقوم به روسيا ونظام الأسد من أفعال في حلب هو مطابق لما تم اقترافه في العاصمة الشيشانية "غروزني" بين عامي 1994 و1995، حيث تم محو المدينة على بكرة أبيها، ودفن سكانها تحت الأنقاض.

وطالب النواب، في بيان لهم، جميع المنظمات الدولية باتخاذ الإجراءات الممكنة، وتسخير الآليات المتاحة للضغط على المجرمين، وتحديداً النظام السوري وروسيا.

كما طالبوا الأمم المتحدة بإطلاق آلية لتقصي حقائق في جرائم الحرب المرتكبة في سوريا، وإحالة المجرمين إلى العدالة، ودعوا إلى تشديد العقوبات ضد موسكو باعتبارها شريكاً في جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

مكة المكرمة