الأمم المتحدة تؤكد استخدام "الكلور" السام في 3 بلدات سورية

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 19:32
نيويورك - الخليج أونلاين


عبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الثلاثاء، عن قلقه البالغ إزاء النتائج التي خلص لها التقرير الثاني لبعثة تقصي الحقائق في سوريا، التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف الأمين العام، في تقريره الذي عرضه بمجلس الأمن الدولي صباح اليوم، أن بعثة تقصي الحقائق خلصت في تقريرها الثاني إلى أنه تم استخدام مواد كيميائية (مادة الكلور السامة) لأغراض عدائية في سوريا".

لكن التقرير لم يحدد الجهة التي استخدمت مادة الكلور السام سلاحاً في سوريا، مؤكداً في الوقت نفسه "الاستخدام المنهجي والمتكرر لمادة الكلور – نقياً كان أو مخلوطاً - من قبل أطراف الصراع في سوريا".

وأدان كي مون بشدة "أي استخدام للمواد الكيميائية من قبل أي طرف من أطراف النزاع"، مكرراً نداءه "لتقديم مرتكبي هذه الأعمال إلى العدالة".

ووفقاً للتقرير الثاني لبعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإنه "بناءً على شهادات الشهود والبيانات التي جمعتها بعثة تقصي الحقائق، تأكد بشكل دامغ أن مادة كيميائية سامة استخدمت كسلاح استخداماً منهجياً ومتكرراً في قرى تلمنس والتمانعة وكفرزيتا في شمال الجمهورية العربية السورية".

وأضاف تقرير البعثة "أن أوصاف الغاز وخصائصه المادية، والعلامات والأعراض الناجمة عن التعرض له، وأيضاً استجابة المصابين للعلاج، تدفع بعثة تقصي الحقائق، وبقدر عال من الثقة، إلى القول بأن الكلور، نقياً كان أو في خليط، هو المادة السامة المعنية".

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراره رقم 2118، عقب الهجوم الكيميائي على المدنيين في ريف دمشق العام الماضي، والذي يقضي بنزع السلاح الكيميائي الذي يمتلكه نظام الأسد.

وفي 27 أغسطس/آب أفاد تقرير للأمم المتحدة أن "هناك دوافع معقولة للاعتقاد بأنه تم استخدام أسلحة كيماوية، الكلور على الأرجح، 8 مرات على مدى 10 أيام في شهر أبريل/ نيسان من العام الحالي".

وخلال شهر أغسطس/آب الماضي أعلن نشطاء الثورة وقوى تابعة معارضة، استخدام نظام الأسد مجدداً لأسلحة كيماوية في بعض قرى محافظة درعا الجنوبية، وجوبر بدمشق، وبثوا مقاطع لتسجيلات مصورة (فيديو) تظهر حالات اختناق في المستشفيات الميدانية.

وكان نظام الأسد قد وافق على تدمير أسلحته الكيماوية قبل عام، بمقتضى اقتراح روسي، لتفادي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة