الأمم المتحدة تتدخل لسد حاجات النازحين العراقيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 16:21
بغداد - الخليج أونلاين


أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، المعروفة اختصاراً بـ(يونامي)، اليوم الثلاثاء، تقديمَ مساعدة شاملة لحالات الطوارئ والخدمات والدعم اللازم لنازحي محافظة نينوى (400 كم شمال بغداد)، مؤكدة ضرورة منع تفشي أمراض الإسهال بسبب الاكتظاظ، واستخدام المياه غير المأمونة، حسب بيان صادر عنها.

وقال نيكولاي ملادينوف، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، في البيان: إن "العوائل النازحة من محافظة الموصل إلى قضاء سنجار (120 كم شمال غرب الموصل مركز محافظة نينوى)، تعيش ظروفاً مأساويةً للغاية، ولها احتياجات إنسانية هائلة وعاجلة"، مؤكداً أن "الأمم المتحدة تستعد لتقديم استجابة شاملة لحالات الطوارئ، والتي ستؤمن تقديم الخدمات والدعم اللازمين، بما في ذلك توفير مياه الشرب، ونقل المياه، وتوزيع السلع، وإعادة تأهيل الآبار، والتخزين".

من جهته أكد مارزيو بابيلي ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "وجود أكثر من 35,000 طفل بين النازحين"، مبيناً أن "هناك مخاوف من زيادة عدد حالات الإصابة بالإسهال؛ بسبب الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية، واستخدام المياه غير المأمونة، مع محدودية توفر المياه الصالحة للشرب".

وبين أن "الأطفال دون سن الخامسة من العمر هم الفئة الأكثر تعرضاً لتلك الأمراض"، لافتاً إلى أن "منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية كانتا قد جهزتا عُدداً طبية لحالات الطوارئ. بيد أن المنطقة تعاني نقصاً حاداً في الملاكات والإمكانات الطبية".

يذكر أن جمعية الهلال الأحمر العراقية ذكرت يوم الأحد 22 يونيو/حزيران 2014 أن عدد الأسر النازحة من محافظة نينوى ارتفع إلى أكثر من 81 ألف أسرة.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة نينوى، ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة بغداد، شهدت نزوحاً جماعياً بعد سيطرة المسلحين على المدينة في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، إثر تخلي الجيش العراقي عن مواقعه، وهروبه مخلفاً وراءه أسلحته ومعداته الثقيلة. ويعزى سبب النزوح إلى أمرين أساسيين؛ الأول مخاوف السكان من العمليات الانتقامية التي قد يشنها الجيش العراقي المدعوم بالمليشيات التي تشكلت تحت عنوان (الجهاد الكفائي) الذي دعا إليه المرجع السيستاني، وتشن طائرات النظام غارات جوية تقصف بشكل عشوائي الأحياء السكنية، أوقعت العديد من القتلى والجرحى في الأيام الماضية.

وتعتبر مسألة نقص الخدمات، من ماء وكهرباء ومحروقات، هي السبب الثاني الذي يدفع سكان المحافظة إلى النزوح عنها، رغم ما يتحدثون عنه من هدوء وأمان نسبي عم المدينة منذ سيطر عليها المسلحون.

مكة المكرمة