الأمم المتحدة ترفض إدانة "حماس" وتصوّت على "حلّ الدولتين"

فشل مشروع القرار الأمريكي ضد "حماس"..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvwMp7

حماس اعتبرت فشل التصويت انتصاراً للشعب الفلسطيني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 08:50
نيويورك - الخليج أونلاين

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، ضد  مشروع القرار الأمريكي الذي يدين حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية، فيما صوتت بالأغلبية الساحقة، على قرار يدعو لإقامة "سلام دائم وشامل وعادل" في الشرق الأوسط، وتبني "حل الدولتين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاءت نتائج التصويت ضد المشروع الأمريكي على النحو التالي: 87 دولة صوتت لصالح المشروع، وعارضته 57 دولة، فيما امتنعت 33 أخرى عن التصويت.

وكان السفير الكويتي، نيابة عن المجموعة العربية، دعا الدول الأعضاء إلى التصويت ضد مشروع القرار الأمريكي.

بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار الجمعية العامة،  وشكرت الدول التي أسقطت المشروع الذي يدين نضال الشعب الفلسطيني، وفق بيان رسمي لها.

كما اعتبر الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، فشل المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة صفعة للإدارة الأمريكية، وتأكيداً على شرعية المقاومة، ودعماً سياسياً كبيراً للشعب والقضية الفلسطينية.

كذلك، عد نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، فشل مشروع القرار الأمريكي بالانتصار الفلسطيني الكبير. وقال العالول في تصريح له: إن "فشل القرار هو تأكيد على أن التناقض الأساس مع دولة الاحتلال وحلفائها، وأننا نقف صفاً واحداً في معركة البقاء والصمود حتى تحقيق كل تطلعات شعبنا".

يشار إلى أن مشروع القرار الأمريكي يطالب بإدانة حركة "حماس" وإطلاق الصواريخ من غزة، دون أن يتضمن أي مطالبة بوقف الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين.

صفعة أخرى لواشنطن

من جانب آخر، اعتمدت الجمعية العامة بالأغلبية الساحقة قراراً طرحته مندوبة أيرلندا الدائمة لدى الأمم المتحدة، جيرالدين بيرن ناسون، يدعو إلى إقامة سلام دائم وشامل وعادل في الشرق ألأوسط، في ثاني صفعة للإدارة الأمريكية، بحسب مراقبين.

وحصل مشروع القرار الإيرلندي علي موافقة 156 دولة مقابل اعتراض 6 دول وامتناع 12 دولة عن التصويت، ويدعو إلى ضرورة "إقامة سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط استناداً لقرارات الأمم المتحدة بما في ذلك القرار 2334".

كما أكد القرار "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، بما في ذلك احتلال القدس الشرقية"، وشدد على "الدعم الثابت وفقاً للقانون الدولي، للحل القائم على الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، تعيشان جنباً إلى جنب في أمن وسلام وحدود معترف بها على أساس حدود ما قبل 1967".

واعتمد مجلس الأمن القرار 2334 في 23 ديسمبر 2016، قبل أسبوع واحد فقط من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والذي امتنعت فيه واشنطن عن استخدام حق النقض، ودعا للوقف الكامل والفوري للاستيطان باعتباره غير شرعي، مع تأكيد مبدأ "حل الدولتين".

مكة المكرمة