الأمم المتحدة تشكّل لجنة مستقلة لتقصّي أوضاع "الروهينغا"

رئيسة وزراء بورما حاصلة على جائزة نوبل للسلام (تعبيرية)

رئيسة وزراء بورما حاصلة على جائزة نوبل للسلام (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-05-2017 الساعة 16:27
نابييداو - الخليج أونلاين


شكلت الأمم المتحدة، الثلاثاء، لجنة لتقصي الحقائق حول الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها حكومة ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية راخين (أراكان) غربي البلاد.

وتتكوّن اللجنة الدولية من ثلاثة خبراء مستقلين، وستكون برئاسة أنديرا جايسينغ، وهي محامية دفاع في المحكمة العليا الهندية، بحسب رئيس مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

وستقوم اللجنة بالتحقيق في اتهام قوات الأمن في ميانمار بارتكاب أعمال قتل وتعذيب واغتصاب واسعة بحق أقلية الروهينغا المسلمة، التي تمثل أغلبية سكّان الإقليم.

وستسعى البعثة إلى دخول ميانمار حيث نفى الجيش الأسبوع الماضي ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان، خلال حملة أمنية وقعت العام الماضي، وأجبرت نحو 75 ألفاً من الروهينغا على الفرار إلى بنغلاديش المجاورة.

وحثت الأمم المتحدة حكومة ميانمار على "التعاون الكامل"، من خلال تقديم نتائج تحقيقاتها المحلية، والموافقة على تحرك الفريق دون قيود أو رقابة، بحسب "بي بي سي".

وقال البيان الذي صدر بعد مشاورات مع الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان وعددها 47، إن البعثة الدولية تتألف من عضوين آخرين هما المحامية السريلانكية راديكا كوماراسوامي (ناشطة مخضرمة في مجال حقوق الإنسان)، والناشط الأسترالي كريستوفر سيدوتي.

اقرأ أيضاً

هرباً من المعارك.. 20 ألف ميانماري يفرون للصين في أسبوع

وفي مارس/آذار الماضي، وافق المجلس على تشكيل بعثة تقصي الحقائق ضمن قرار شجب بقوة الانتهاكات. ودعا إلى ضمان "محاسبة الجناة وتحقيق العدالة للضحايا".

وجاء في تقرير للأمم المتحدة في فبراير/شباط، أن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت أعمال قتل واغتصاب جماعية خلال الحملة الأمنية، تصل إلى حد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وربما التطهير العرقي.

وقال التقرير إن الانتهاكات التي مارستها الحكومة البورمية ضد هذه الأقلية المسلمة "فاقت التوقعات".

واستند التقرير الصادر عن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على مقابلات مكثفة مع ناجين من الروهينغا في بنغلاديش.

وتصنّف الحكومة في ميانمار أقلية الروهينغا كـ"مهاجرين"، الأمر الذي يمنعهم من الحصول على الجنسية.

وخلال السنوات الماضية، فرّ عشرات الآلاف من مسلمي الروهينغا عبر البحر إلى الدول المجاورة هرباً من عمليات التطهير المنظمة، في حين يعيش آلاف آخرون ظروفاً مأساوية في مخيم أقيم على تخوم الإقليم.

مكة المكرمة