الأمم المتحدة: مقتل أكثر من 1100 حقوقي خلال عامين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GJWp1r

قلق أممي من حملات القدح والذم والتشهير ضد المدافعين عن حقوق الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-12-2018 الساعة 13:01

أعلن ميشال فورست، المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعنيّ بالمدافعين عن حقوق الإنسان، أن أكثر من 1100 ناشط حقوقي قُتل في الفترة ما بين عام 2015 و2017.

ويأتي إعلان فورست بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لإقرار "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، وقبل أيام من تقديمه تقريراً عن حالة حقوق الإنسان في 140 دولة.

وقال بيان فورست، اليوم الثلاثاء: "قُتل أكثر من 1100 مدافع عن حقوق الإنسان في العالم؛ لأنهم أرادوا نشر حقوق الإنسان وصونها".

كما شدد المقرِّر الأممي على أن "جرائم القتل ترتكبها بشكل متزايد الجريمة المنظمة، ولكن ترعاها أحياناً شركات دولية تعمل بشكل خاص في قطاع التعدين".

ولفت المقرر الأممي إلى أن الاعتداءات الجسدية والتهديدات وعمليات الخطف والإخفاء تتزايد في جميع أنحاء العالم، مسلّطاً الضوء كذلك على ازدياد "ظاهرة الإفلات من العقاب".

وعلى سبيل المثال؛ سلّط المقرر الأممي الضوء على الوضع في أمريكا اللاتينية، حيث "من أصل كل 100 جريمة قتل بحق مدافعين عن حقوق الإنسان يتم التحقيق في 5 جرائم، ويتم توجيه الاتهام في جريمتين يُساق المتّهمون فيهما أمام القضاء وتصدر أحكام بحقهم".

كما أعرب فورست عن قلقه من حملات القدح والذم والتشهير التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك من "تقييد المساحة المخصّصة للمجتمع المدني في العالم، ومن ضمن ذلك أوروبا الغربية".

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان: إنه "داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، ولا سيما بسبب صعود خطابات شعبوية، نلاحظ انتكاسات هامة لحقوق الإنسان".

مكة المكرمة