الأمم المتحدة: نزوح 7 آلاف شخص من "وادي بردى" بسوريا

قال دوغريك إنه تم إصلاح 120 بئراً في دمشق من خلال خطة الأمم المتحدة

قال دوغريك إنه تم إصلاح 120 بئراً في دمشق من خلال خطة الأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-01-2017 الساعة 08:58
واشنطن - الخليج أونلاين


قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، إن المنظمة الدولية تلقت، الخميس، تقارير بشأن نزوح 7 آلاف شخص في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي في سوريا.

وأوضح، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن نزوح هؤلاء جاء نتيجة الاشتباكات الأخيرة، وانقطاع مصادر المياه (الشرب) الرئيسية عن دمشق وضواحيها، منذ 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضاف دوغريك أن ما يقارب 45 ألف شخص يعيشون في منطقة وادي بردى، وتم تسجيل نزوح أكثر من 1200 عائلة مع الهلال الأحمر العربي السوري في مركز انتقالي أقيم لهم في "الروضة"، قرب وادي بردى.

اقرأ أيضاً:

واشنطن: نشجع لقاء أستانة للوصول إلى مفاوضات "حقيقية" بجنيف

وأردف المسؤول الأممي أنه "يجري حالياً وضع خطط الاستجابة وكذلك خطط طوارئ في حالة نزوح المزيد مع استمرار القتال".

وكشف دوغريك أنه تم إصلاح 120 بئراً في دمشق من خلال خطة الأمم المتحدة للاستجابة بشأن المياه والصرف الصحي والنظافة، مشيراً إلى أن تلك الآبار باتت هي المصدر الوحيد للمياه لكامل مدينة دمشق.

ونقل دوغريك عن مستشار المبعوث الخاص إلى سوريا، يان إيغلاند، قوله، الخميس، في جنيف: إن "أكثر من 5.5 مليون شخص في دمشق محرومون الآن من المياه بسبب الدمار الذي لحق بمصادر المياه في وادي بردى، التي كانت توفر 70% من المياه في العاصمة"، دون أن يوجه الاتهام إلى طرف بالتسبب بهذه الكارثة.

وتعد "وادي بردى" أكثر منطقة تشهد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بضمانة من تركيا وروسيا.

وأدت الهجمات التي تشنها قوات النظام وعناصر "حزب الله" اللبناني، على وادي بردى منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً.

وتتكون منطقة وادي بردى من 13 قرية، تسيطر المعارضة على تسع منها، في حين يُسيطر النظام والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له على أربع قرى.

مكة المكرمة