الأمم المتحدة وإسرائيل والسلطة تتفق لبدء إعمار غزة

سياسيون قالوا إن إعادة الإعمار مرهونة بـ"عقبات سياسية"

سياسيون قالوا إن إعادة الإعمار مرهونة بـ"عقبات سياسية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-09-2014 الساعة 19:14
نيويورك- الخليج أونلاين


قال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، إن الأمم المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلت إلى "اتفاق ثلاثي" للسماح ببدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وقال سيري في جلسة حول الشرق الأوسط، عقدت، اليوم الثلاثاء (09/16)، في مجلس الأمن الدولي، إن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة توصلت إلى اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة "لتمكين العمل في النطاق المطلوب في قطاع غزة، وإشراك القطاع الخاص في غزة، وإعطاء دور قيادي للفلسطينيين في جهود إعادة الإعمار، مع توفير ضمانات أمنية من خلال مراقبة أممية بألا يتم تحويل الغرض المدني من استخدام هذه المواد".

وأردف قائلاً: "نحن أيضاً مستعدون لتقديم المزيد من المساعدة التقنية لحكومة الإجماع الوطني في غزة".

وحذر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، أعضاء مجلس الأمن من "هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية في أغسطس/آب الماضي".

وقال المسؤول الأممي لأعضاء المجلس: إن "الاتفاق لا يزال متماسكاً، ولكنه هش بصورة تثير القلق، مع وجود ديناميات كامنة لا تزال دون معالجة".

ونوه في إفادته لمجلس الأمن إلى زيارته الأخيرة التي قام بها إلى قطاع غزة، ووصف لأعضاء المجلس مستوي التدمير الذي ألحقته الهجمات الإسرائيلية بالبنية التحتية والمستشفيات والمدارس في قطاع غزة.

وقال سيري: "لقد أسفر الصراع عن مقتل أكثر من 2100 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بما في ذلك نحو 500 طفل و250 امرأة، و11 شخصاً من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مقابل 66 جندياً من الجيش الإسرائيلي، و6 مدنيين، بينهم طفل، وأحد الرعايا الأجانب".

وحث المنسق الخاص جميع الأطراف المعنية على ضرورة "التحرك الآن لتحديد مسار أكثر حكمة وأكثر مسؤولية للخروج من المأزق الخطير الحالي عن طريق ترسيخ الهدوء، ومعالجة القضايا الإنسانية الملحة، وفتح معابر قطاع غزة لإعادة الإعمار والانتعاش وتمكين الحكومة الفلسطينية الوطنية".

وكان سياسيون فلسطينيون قالوا إن عملية إعادة إعمار قطاع غزة ستبقى مرهونة بـ"عقبات سياسية" مرتبطة بالمصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، ونزع سلاح المقاومة، وسيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع.

وفي حين اتفق هؤلاء السياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"الخليج أونلاين"، على أن بطء عملية إعمار غزة سببه الرئيس "سياسي"، إلا أنهم اختلفوا حول الجهة المسؤولة عن ذلك؛ فمنهم من حملها لإسرائيل، وآخرون لـ"حماس"، وفريق ألقى بها على الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتباره "يرفض" الشراكة مع الأخيرة.

مكة المكرمة