الأمم المتحدة: 12 شخصاً أصيبوا بأسلحة كيماوية في الموصل

خمسة أطفال وامرأتان يتلقون العلاج من آثار التعرض لمواد كيماوية

خمسة أطفال وامرأتان يتلقون العلاج من آثار التعرض لمواد كيماوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-03-2017 الساعة 14:20
نيويورك - الخليج أونلاين


قالت الأمم المتحدة، السبت، إن 12 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، يعالجون من احتمال تعرضهم لمواد تستخدم كأسلحة كيماوية في الموصل، حيث يتصدى تنظيم "داعش" لهجوم من جانب القوات العراقية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد اشتركت مع سلطات صحية محلية وغيرها، في تفعيل خطة عاجلة لتوفير علاج آمن للرجال والنساء والأطفال، الذين ربما تعرضوا للمادة الكيماوية العالية السمية.

وأضافت أن كل المرضى الاثني عشر يعالجون، منذ الأول من مارس/آذار الحالي، في مستشفيات في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق إلى الشرق من الموصل.

وقالت إن أربعة ظهرت عليهم "علامات بالغة مصاحبة للتعرض لمادة تسبب طفحاً جلدياً"، مشيرة إلى أن المرضى تعرضوا للمواد الكيماوية في الجزء الشرقي من الموصل.

اقرأ أيضاً :

ماذا تعرف على "اليورانيوم المنضّب" الذي قُصفت به "داعش" في سوريا؟

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، أن خمسة أطفال وامرأتين يتلقون العلاج من آثار التعرض لمواد كيماوية.

وطالبت ليز غراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق بإجراء تحقيق، وقالت في بيان: "هذا مروع، إذا تأكد الاستخدام المزعوم لأسلحة كيماوية، فسيكون هذا انتهاكاً خطيراً".

وسيطر الجيش العراقي على شرقي الموصل في يناير/كانون الثاني بعد قتال دام 100 يوم.

وفي 19 فبراير/شباط بدأ هجوماً على الأحياء الواقعة على الضفة الغربية من نهر دجلة. ولا يزال الجزء الشرقي في نطاق مرمى صواريخ مقاتلي التنظيم وقذائفهم.

ومن شأن هزيمة التنظيم في الموصل أن تقضي على الجناح العراقي لدولة الخلافة، التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في أجزاء من العراق وسوريا عام 2014.

مكة المكرمة