الأمن المصري يعتقل المدوّن المصري وائل عباس

المدوّن والناشط السياسي المصري وائل عباس (أرشيف)

المدوّن والناشط السياسي المصري وائل عباس (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-05-2018 الساعة 12:51
القاهرة - الخليج أونلاين


أفادت تقارير إعلامية بأن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على المدوّن والناشط السياسي وائل عباس، في ساعات مبكّرة من صباح الأربعاء.

ويُعدّ عباس أحد أيقونات شباب ثورة يناير المصرية، وأحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المعارضين للانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي، ضد الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكان عباس قد كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فجر الأربعاء، رسالة مقتضبة قال فيها إنه يُلقى القبض عليه.

وأفاد نشطاء مقرّبون من عباس بأن "قوات الأمن اقتحمت منزله في منطقة التجمّع الخامس بالقاهرة، فجر الأربعاء، واقتادته إلى مكان غير معلوم".

اقرأ أيضاً :

مصر.. إحالة 278 للقضاء العسكري بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"

وتأتي أنباء القبض على عباس بعد أيام من اعتقال هيثم محمدين، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين المعارضة، الذي وُجّهت له اتهامات بسبب الاحتجاجات المندّدة برفع قيمة تذاكر مترو الأنفاق.

كما ألقت السلطات القبض على القيادي السابق بحزب الدستور، شادي الغزالي حرب، واتّهمته بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة.

يُذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أصدر عفواً رئاسياً عن 330 من الشباب المحبوسين قبل أيام بمناسبة شهر رمضان، لكن القوات الأمنية تواصل قمعها للناشطين وكل من ينتقد تردّي الخدمات والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في البلاد.

وتشير منظّمات حقوقية إلى أن المزيد من قرارات العفو يجب أن تصدر للإفراج عن محبوسين من الشباب، سواء المحكوم عليهم أو رهن الحبس الاحتياطي في قضايا "سياسية".

ومنذ بداية حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجَّهت منظّمات حقوقية عالمية اتهامات للقضاء المصري والقوات الأمنية بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، وممارسة التعذيب ضد المعتقلين في سجونها، خصوصاً المعارضين لحكومة السيسي.

ومع أن السلطات المصرية تقول عادةً إنها "تقدّم الرعاية الصحية الكاملة للسجناء والمحتجزين كافة دون تمييز"، فإن ناشطين في المعتقلات المصرية يتهمون السلطات الحكومية بممارسة عمليات "الاغتيالات الصامتة" في السجون ضد المعتقلين المناوئين والمعارضين للحكومة، وقتلهم بطرق تُخفي كل معالم الجريمة، ويُكتب تقرير طبي عن الحالة بأنها تُوفيت إثر أزمة صحية أو قلبية.

مكة المكرمة