"الإرهاب".. أبرز الحاضرين في كلمة السيسي الأولى بالأمم المتحدة

"الإرهاب".. أبرز الحاضرين في كلمة السيسي الأولى بالأمم المتحدة

"الإرهاب".. أبرز الحاضرين في كلمة السيسي الأولى بالأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-09-2014 الساعة 21:44
واشنطن - الخليج أونلاين


دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته أمام الجمعية العمومية بالأمم المتحدة، الأربعاء، إلى "تجفيف منابع الإرهاب"، معتبراً أن مصر تعاني منه منذ عشرينيات القرن المنصرم.

وفي أول كلمة له في الأمم المتحدة، تضمنت إشارات إلى الإخوان المسلمين، قال السيسي: "يجب علينا أن نواجه بحسم قوى التطرف والإرهاب ومحاولات فرض الرأي بالعنف وإقصاء الآخر بالتكفير"، وفق تعبيره.

تجفيف المنابع

ودعا السيسي إلى "تجفيف منابع الإرهاب"، وقال: إن "الإرهاب وباء لا يفرق في تفشيه بين مجتمع نام أو متقدم .. فالإرهابيون ينتمون إلى مجتمعات متباينة، لا تربطهم أية عقيدة دينية حقيقية، مما يحتم علينا التعاون والتنسيق لتجفيف منابع الدعم للتنظيمات الإرهابية".

وأضاف السيسي الذي استرسل في سرد تفاصيل "الإرهاب" الذي قال إنّ مصر عانت منه منذ عشرينات القرن الماضي، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي صنفها نظامه في ديسمبر/كانون الأول الماضي بأنها "إرهابية"، أن "ويلات ذلك الإرهاب ظهرت حين بدأت إرهاصات هذا الفكر البغيض تبث سمومها، مستترة برداء الدين للوصول إلى الحكم وتأسيس دولة الخلافة، اعتماداً على العنف المسلح والإرهاب كسبيل لتحقيق أغراضها، وهو ما أفرز حفنة من المتطرفين ترتكب الفظائع باسم الدين"، وفق تعبيره.

عدم التساهل

وتطرق السيسي إلى ليبيا المجاورة لبلاده، وقال: إنه "ينبغي وقف تهريب السلاح إلى ليبيا بشكل فعال، وعدم التساهل مع التيارات المتطرفة التي ترفع السلاح، وتلجأ للعنف ولا تعترف بالعملية الديمقراطية".

وكانت قوات "فجر ليبيا" قد اتهمت الشهر الماضي مصر والأردن بشن غارات بالطيران الحربي على مواقعها في العاصمة الليبية طرابلس، وهو الأمر الذي نفته الخارجية المصرية بحينه والإماراتية بحينه.

كما تضمنت كلمة السيسي إشارة إلى الوضع في سوريا قال فيها: "أثق في إمكانية وضع إطار سياسي يكفل تحقيق تطلعات الشعب السوري، وبلا مهادنة للإرهاب أو استنساخ لأوضاع تمرد السوريون عليها".

دعوات للضغط

من جانبها، حثت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية في بيان لها، اليوم الأربعاء، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على الضغط على الرئيس المصري الذي من المقرر أن يلتقيه غداً الخميس لأول مرة.

وأضافت المنظمة، التي تتخذ من مدينة نيويورك الأمريكية مقراً لها: "يجب على الرئيس أوباما الضغط بشأن المخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك: السجن واسع النطاق للمعارضين السياسيين، وأحكام الإعدام الجماعية، وانعدام المساءلة عن مقتل أكثر من ألف شخص متظاهر من قبل قوات الأمن في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2013"، في إشارة إلى قتلى الاحتجاجات التي أعقبت عزل الرئيس محمد مرسي، والتي كان أبرزها فض اعتصام أنصار مرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" بالقاهرة الكبرى في 2013/08/14.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: "يجب على الرئيس أوباما ألّا يدع زيارة السيسي الأولى للأمم المتحدة تبدو وكأنها عودة لممارسة العمل كما هو معتاد"، بحسب البيان.

وأكدت أن السلطات المصرية "قامت باعتقال نحو 22 ألف شخص منذ الإطاحة المدعومة من الجيش بالرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي، في يوليو/تموز 2013، وأن حملة الاعتقالات الواسعة طالت كثيراً من الناس الذين كانوا يعبرون عن معارضتهم السياسية بشكل سلمي لإسقاط مرسي وحكومة السيسي"، ورجحت المنظمة أن يكون العدد الفعلي للاعتقالات أعلى من ذلك.

وتأتي كلمة السيسي غداة لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي طالب السيسي بـ"إطلاق سراح من تم اعتقالهم لمجرد ممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع"، بحسب بيان للمنظمة الدولية.

وهذه أول مشاركة للسيسي كرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ تولى رئاسة مصر في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي، إثر فوزه بأول انتخابات رئاسية في أعقاب الإطاحة بالرئيس الأسبق، محمد مرسي، في الثالث من يوليو/ تموز الماضي، حين كان السيسي وزيراً للدفاع.

مكة المكرمة