الإصلاحات تحول مجلس النواب العراقي لساحة معركة

يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر المجلس

يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر المجلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-04-2016 الساعة 18:49


شهدت جلسة مجلس النواب العراقي، الأربعاء، اشتباكاً بالأيدي بين نواب عن ائتلاف دولة القانون (ينتمي له رئيس الوزراء، حيدر العبادي) ونواب أكراد؛ قرر إثرها رئيس المجلس، سليم الجبوري، رفع الجلسة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (نينا)، عن مصدر في مكتب الجبوري، قوله إن الجلسة رفعت إلى الساعة الـ11 من صباح الخميس، وإن رئيس مجلس النواب غادر المبنى، وأبقى الجلسة مفتوحة وخاصة للنواب المعتصمين.

وتحدثت النائبة عن "تحالف القوى الوطنية" (أكبر كتلة سُنية داخل المجلس النيابي)، عن "وقوع اشتباك بالأيدي وتراشق بزجاجات المياه الفارغة بين نواب عن دولة القانون ونواب أكراد، بعد اعتراض الأخيرين على تكسير عدد من اللوحات التي كتبت عليها أسماء قيادات كردية في الأماكن المخصصة لجلوسهم، أثناء اعتصام مجموعة من النواب داخل البرلمان".

وأضافت: أن "النواب الأكراد اعترضوا على الأمر ما أدى إلى الاشتباك بالأيدي".

ومنذ الثلاثاء يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر المجلس النيابي، للمطالبة بإقالة رئيس المجلس، سليم الجبوري، إثر تأجيل جلسة تصويت (الثلاثاء) على مرشحي رئيس الوزراء، حيدر العبادي، للتشكيلة الوزارية الجديدة التي اقترحها، إلى الخميس القادم.

وقدّم العبادي، الثلاثاء، تشكيلة وزارية جديدة تضم مرشحين من الكتل السياسية، بخلاف الاتفاق الذي تبناه مقتدى الصدر (رئيس التيار الصدري) وأحزاب سياسية أخرى بتشكيل حكومة "تكنوقراط" بعيدة عن الكتل السياسية.

ووصل رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، الأربعاء، إلى مبنى المجلس لعقد جلسة طارئة لحسم مرشحي التشكيلة الوزارية؛ تلبية لمطالب النواب المعتصمين داخل قاعة المجلس؛ احتجاجاً على القائمة الثانية لمرشحي التشكيلة الوزارية.

مكة المكرمة