الإمارات تدافع عن احتلالها لسقطرى اليمنية

طائرة تابعة للقوات الجوية الإماراتية (أرشيف)

طائرة تابعة للقوات الجوية الإماراتية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-05-2018 الساعة 12:32
عدن - الخليج أونلاين


وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي رداً على رسالة الحكومة اليمنية حول الأحداث الأخيرة التي جرت في جزيرة سقطرى، وذلك بعد أن كان الانتشار العسكري الإماراتي بهذه الجزيرة الاستراتيجية قد أثار أزمة بين أبوظبي والحكومة الشرعية اليمنية.

ودافعت الإمارات، في الرسالة إلى مجلس الأمن التي نشرتها وسائل الإعلام الإماراتية، عن وجودها العسكري في سقطرى، وقالت إن وجود قواتها في الجزيرة بدأ عام 2012 بعد إعصار مرجان وقبل أزمة اليمن.

واعتبرت الرسالة أن الوجود الإماراتي في الجزيرة يقتصر فقط على مساعدة السكان والتنمية، مشيرة إلى أن الإمارات تعترف بسيادة اليمن على جزيرة سقطرى.

وخلصت الرسالة الإماراتية إلى أن العمليات التي تقوم بها الإمارات تتسق بشكل تام مع عملياتها في المناطق الأخرى باليمن.

وقالت الرسالة إنه تمت تسوية الوضع بشكل تام في جزيرة سقطرى، وإن هناك تنسيقاً قوياً بين الإمارات والحكومتين اليمنية والسعودية، حسب تعبيرها.

اقرأ أيضاً :

من سقطرى إلى عدن.. احتلال الإمارات متواصل بسرّية

وعبرت الإمارات عن أسفها، في الرسالة، لما أسمته وجود سوء فهم سببه سوء الإبلاغ حول بعض التدابير الثانوية التشغيلية، حسب ما جاء في الرسالة.

وقبل أسابيع، قال مسؤول يمني لـ"قناة الجزيرة" القطرية إن دولة الإمارات سحبت قواتها وعتادها العسكري من جزيرة سقطرى، في حين بقي بعض المدنيين الإماراتيين.

ويأتي سحب القوات الإماراتية من الجزيرة، التي تبعد 350 كيلومتراً عن سواحل اليمن الجنوبية، بعد شكوى تقدمت بها الحكومة اليمنية إلى الأمم المتحدة، وبعد التوصل لاتفاق رعته السعودية، وينص على عودة الوضع في سقطرى لما كان عليه قبل وصول تلك القوات دون إذن من الحكومة الشرعية اليمنية.

وفي مقابل انسحاب العسكريين الإماراتيين حلت بالجزيرة قوات سعودية، قالت الرياض إنها ستتولى تدريب القوات اليمنية.

يذكر أن الحكومة اليمنية كانت وصفت الإنزال الإماراتي في سقطرى بأنه "وجود عسكري غير مبرر"، مؤكدة أن جوهر الخلاف مع الإمارات يكمن في السيادة ومن له الحق في ممارستها.

مكة المكرمة