الإمارات تستغرب اتهام بايدن لها بدعم الإرهاب وتطالب بالتوضيح

بايدن اتهم دولاً حليفة لواشنطن في المنطقة بينها الإمارات بدعم "الإرهاب"

بايدن اتهم دولاً حليفة لواشنطن في المنطقة بينها الإمارات بدعم "الإرهاب"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 09:43
أبو ظبي - الخليج أونلاين


عبرت الإمارات العربية المتحدة عن استغرابها من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن دعم دول حليفة للولايات المتحدة للتنظيمات المتطرفة، وطالبت بتوضيح رسمي لهذه التصريحات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي قال في خطاب، حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، في جامعة هارفرد الخميس، نقلت صحيفة تركية مضمونه: إن "مشكلتنا الكبرى كانت حلفاءنا في المنطقة".

وأضاف أن "الأتراك أصدقاء كبار لنا، وكذلك السعودية والمقيمون في الإمارات العربية المتحدة وغيرها، لكن همهم الوحيد كان إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، لذلك شنوا حرباً بالوكالة بين السنة والشيعة، وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة إلى كل الذين يقبلون بمقاتلة الأسد".

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، مساء السبت، نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إن وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور بن محمد قرقاش "أبدى استغرابه من هذه التصريحات، وأشار إلى بعدها عن الحقيقة، خاصة فيما يتعلق بدور الإمارات في التصدي للتطرف والإرهاب".

واعتبر قرقاش أن "التصريحات المشار إليها تتجاهل الخطوات والإجراءات الفاعلة التي اتخذتها الإمارات، ومواقفها التاريخية السابقة والمعلنة في ملف تمويل الإرهاب، وذلك ضمن موقف سياسي أشمل في التصدي لهذه الآفة".

وطالب الوزير الإماراتي "بتوضيح رسمي لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي التي خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات وسجلها، خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعماً إماراتياً سياسياً وعملياً لجهود التصدي لتنظيم داعش بشكل خاص ومكافحة الإرهاب بشكل عام".

ويأتي الموقف الإماراتي بعدما قام نائب الرئيس الأمريكي بتقديم اعتذاره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، بشأن التصريحات التي اتهم فيها تركيا وحلفاء آخرين لواشنطن بدعم الإرهاب.

وقال مكتب بايدن في بيان إنه خلال المكالمة الهاتفية بين نائب الرئيس الأمريكي وأردوغان "اعتذر نائب الرئيس عن أي إيحاء بأن تكون تركيا، أو حلفاء أو شركاء آخرون في المنطقة، قامت عمداً بدعم أو تسهيل نمو تنظيم "الدولة الإسلامية" أو متطرفين عنيفين آخرين في سوريا".

وأضاف البيان أن "نائب الرئيس أوضح أن الولايات المتحدة تثمن عالياً الالتزامات والتضحيات التي يقدمها حلفاؤنا وشركاؤنا حول العالم لمكافحة آفة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومن بينهم تركيا".

وأكد مكتب بايدن في بيانه أن "المسؤولين جددا التأكيد على أهمية أن تعمل تركيا والولايات المتحدة معاً بشكل وثيق لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية".

مكة المكرمة