الإمارات: ضرب "الدولة" قد يؤدي لامتداد نفوذ قوى إقليمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 10:21
أبوظبي- الخليج أونلاين


دعا وزير إماراتي إلى ضمان موقع "المكوّن السني" في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، محذراً من استغلال هذه الحرب من قبل قوى إقليمية على حساب السنة في العراق وسوريا.

وصرح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنّ "الالتزام السياسي العربي بدعم الجهود الدولية ضد داعش (تنظيم الدولة) والإرهاب تكرّس عبر مجموعة من المؤتمرات؛ القاهرة وجدة وباريس"، مضيفاً أنه "مع الدعم السياسي نرى الإسناد اللوجستي الذي بدأ في العديد من الحالات ومن دول عربية عديدة، الكل يدرك ضرورة العمل الجماعي لدرء خطر مشترك" وفقاً له.

وأكد قرقاش أن "دولة الإمارات جزء من هذا التوافق الدولي شأنها شأن جميع دول الخليج ومعظم الدول العربية، والإرهاب بالنسبة لنا عنوانه ليس فقط داعش"، بحسب تعبيره.

ضمانات

وأوضح الوزير الإماراتي أن "التحدي الأساسي الذي يجب أن ننجح فيه له ثلاثة مكونات:

الأول أن لا تكون الحملة ضد "داعش" حملة ضد السنة؛ فالتمييز والضمانات ضرورية للحشد والمساهمة، والثاني أن لا يكون المستفيد من ضرب "داعش" قوى إقليمية تمتد بنفوذها عربياً على حساب المكون السني أو نظام فقد شرعيته وهادن "داعش" لحسابات انتهازية، في حين أن الثالث يتمثل في أن ندرك بوضوح أن الإرهاب هو الإرهاب، ولا يوجد إرهاب "خطير" وآخر "متوسط" وأنه يهددنا من اليمن والصومال إلى ليبيا وشمال أفريقيا، مشدداً على أن "الشراكة الحقيقية تتطلب هذه الضمانات".

وأشار إلى أن "الدروس السابقة علمتنا أن الفراغ تم استغلاله خارجياً وطائفياً، وعلينا اليوم في تصدينا لداعش أن نضمن موقع المكون السني في العراق وسوريا"، مشيراً إلى أن "داعش لا تمثل السنة ولكنه الإرهاب الممزوج بالانتهازية، وفي القضاء على داعش علينا أن نضمن ألا تقوم قوى خارجية وطائفية باستغلال الظرف".

وأكد أن "الإرهاب الذي يهدد عالمنا العربي ممتد ليشمل العديد من الدول العربية، لا بد للعالم أن يفهم أنه لا يستطيع أن يمارس الانتقائية في التصدي للإرهاب".

بعض التغريدات كما وردت في الحساب الرسمي للوزير على تويتر:

مكة المكرمة