الإمارات والبحرين تؤيدان قرار الرياض وقف تسليح الجيش اللبناني

مواقف السعودية وبعدها الإمارات والبحرين جاءت بسبب هيمنة حزب الله على لبنان

مواقف السعودية وبعدها الإمارات والبحرين جاءت بسبب هيمنة حزب الله على لبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-02-2016 الساعة 18:59
أبوظبي - الخليج أونلاين


أعربت الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، عن تأييدهما "التام" و"الكامل" لقرار السعودية وقف المنحة التي كانت تعتزم تقديمها لتسليح الجيش اللبناني، وبلغت قيمتها ثلاثة مليارات دولار.

فمن جانبها، أبدت وزارة الخارجية الإماراتية، الجمعة، "تأييدها الكامل" لقرار المملكة العربية السعودية بإجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع الجمهورية اللبنانية، وقرارها بوقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، أن قرار السعودية "يأتي في أعقاب تكرار المواقف السلبية اللبنانية تجاه الإجماع العربي بصورة واضحة ومسيئة ومثيرة للاستياء والاستغراب برغم التواصل مع الجهات اللبنانية المعنية".

وقالت الخارجية الإماراتية: "إن القرار اللبناني الرسمي بات مختطفاً ضد مصلحة لبنان ومحيطه العربي كما يبدو واضحاً من هيمنة ما يسمى بـ"حزب الله"، ومصادرته للقرار الرسمي اللبناني، مما أسفر عن موقف لبناني متباين ضد المصالح العربية الجامعة".

وأضافت أنه "على الرغم من الدعم التاريخي والتقليدي للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون للبنان، واحتضانها للبنانيين ليكونوا جزءاً أصيلاً في مسيرة التنمية والازدهار على مدى السنوات الماضية، ووقوفها إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها، فإننا وللأسف نرى هذه التوجهات السلبية التي لا تعبر عن توجه غالبية اللبنانيين".

وتابعت: "في ضوء ذلك فإن دولة الإمارات تدعم وبشكل كامل قرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بإيقاف المساعدات المقررة للجيش اللبناني وقوى الأمن اللبنانية، داعية لبنان واللبنانيين في الوقت ذاته إلى إعادة لبنان إلى محيطه العربي بعيداً عن التأثيرات الإيرانية التي يتبناها ما يسمى بـ "حزب الله".

بدورها، أعربت البحرين "عن تأييدها التام لقرار السعودية بإجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع الجمهورية اللبنانية، ووقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية بنا.

وأكدت أن هذا القرار "جاء جراء المواقف الرسمية والمتكررة للبنان التي تتناقض تماماً مع المصلحة العربية، وتشكل خرقاً للإجماع العربي، ولا تنسجم أبداً مع ما تحظى به الجمهورية اللبنانية من دعم كبير من قبل المملكة العربية السعودية وجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

ورأت المنامة "أن قرار السعودية يعكس حرصاً كبيراً على الشعب اللبناني الشقيق؛ لكي لا يكون أسيراً لإملاءات من قبل أطراف خارجية، ولهيمنة حزب الله الإرهابي الذي بات متحكماً في القرار الرسمي للبنان ويقوم بتوجيهه على نحو مخالف لمصالح الشعب اللبناني وارتباطه الأصيل بمحيطه العربي".

ودعت البحرين جمهورية لبنان "لإعادة حساباتها، وتراجع مواقفها، وتردع حزب الله الإرهابي وتوقف ممارساته المرفوضة، وتنتظم مرة أخرى بالصف العربي حتى لا تكون ثغرة ونقطة ضعف للأمة العربية في وقت يتطلب حشد كل الطاقات العربية وتقوية منظومة العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف والرؤى كي يتجاوز الجميع هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة".

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت، الجمعة، وقف مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوة الأمن الداخلي اللبناني؛ "نظراً للمواقف اللبنانية التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين".

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، التي نقلت عن مصدر مسؤول، فإنه "في ظل هذه الحقائق فإن المملكة قامت بمراجعة شاملة لعلاقاتها مع الجمهورية اللبنانية، بما يتناسب مع هذه المواقف ويحمي مصالح المملكة".

وبيَّن المصدر أن المملكة "اتخذت قرارات؛ منها إيقاف المساعدات المقررة من المملكة لتسليح الجيش اللبناني عن طريق الجمهورية الفرنسية، وقدرها ثلاثة مليارات دولار أمريكي، وإيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار دولار أمريكي المخصصة لقوى الأمن الداخلي اللبناني".

مكة المكرمة