الإندبندنت: بريطانيا باعت أسلحة لإسرائيل بعد حرب غزة

سميث: 2000 شخص قتلوا بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة

سميث: 2000 شخص قتلوا بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-07-2015 الساعة 11:14
لندن - منال حميد - الخليج أونلاين


قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة الخميس، أن "لندن باعت أسلحة إلى إسرائيل عقب حرب غزة الأخيرة، على الرغم من علمها بأن تلك الأسلحة تستخدم في الحرب من قبل الإسرائيليين".

وتشير الصحيفة إلى أن "لندن باعت ما قيمته نحو 4 ملايين جنيه إسترليني خلال أسابيع، بعد توقف الحرب الإسرائيلية على غزة"، مبينة أن الأرقام التي اطلعت عليها تشير إلى أن "المملكة المتحدة أعطت الضوء الأخضر لعشرات من الصادرات العسكرية لإسرائيل، بما في ذلك مكونات لطائرات بدون طيار وصواريخ أرض جو، بعد وقت قصير من توقف العملية الإسرائيلية على غزة، التي أودت بحياة 2000 شخص، بينهم المئات من المدنيين الفلسطينيين".

نشطاء اعتبروا أن مثل هذه الأسلحة المصنوعة في المملكة المتحدة، يمكن أن تستخدم في أي اشتباك جديد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفقاً للصحيفة.

وتضيف: "وكانت آثار القصف الإسرائيلي على غزة دفعت إلى رفع دعوات إلى بريطانيا لوقف جميع الصادرات العسكرية إلى إسرائيل، بعد أن تم العثور على 12 حالة تم فيها استخدام أسلحة تحتوي على مكونات بريطانية، استخدمت من قبل القوات الإسرائيلية".

هذه الأدلة أدت الى حصول انقسام في الائتلاف الحاكم ببريطانيا، تقول الإندبندنت: "حيث قال بعض الوزراء إن موقف بريطانيا من الهجوم الجوي والبحري الإسرائيلي على غزة لا يمكن الدفاع عنه أخلاقياً، وإن مبيعات الأسلحة لتل أبيب يجب أن تتوقف فوراً".

وتشير الصحيفة إلى أن "الحكومة (البريطانية) تعهدت العام الماضي بمراجعة كافة التراخيص الحالية مع إسرائيل؛ لتقييم خطر الأسلحة البريطانية التي تستخدم ضد الفلسطينيين ونشر النتائج، إلا أن الأرقام التي اطلعت عليها الصحيفة من تقرير عن صادرات الأسلحة، أشارت إلى أن بريطانيا واصلت بيع أسلحة بالملايين لإسرائيل، سواء بصورة مباشرة أو عن طريق طرف ثالث، بما في ذلك ألمانيا وأمريكا وإيطاليا".

وتابعت: "أندرو سميث المتحدث باسم حملة ضد تجارة الأسلحة، قال إن نحو 2000 شخص قتلوا من جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، غير أن ذلك لم يمنع حكومة المملكة المتحدة وشركات السلاح من مواصلة بيع الأسلحة".

ويضيف سميث: "حتى الحكومة اعترفت باستخدام سلاح بريطاني في الحرب على غزة العام الماضي، إلا أنها تغض الطرف عن الأدلة الخاصة بذلك، هذه المبيعات تبعث برسالة مفادها أن أرباح شركات الأسلحة والعقود العسكرية أكثر أهمية من الحقوق الإنسانية للفلسطينيين".

مكة المكرمة