الإندبندنت: تنظيم "الدولة" يستخدم أسلحة مصدرة من قبل بريطانيا

المعلومات بالاعتماد على تحليل الخبراء للآلاف من أشرطة الفيديو والصور

المعلومات بالاعتماد على تحليل الخبراء للآلاف من أشرطة الفيديو والصور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 08:52
لندن – ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن تنظيم "الدولة" يستخدم أسلحة تم تصديرها إلى الشرق الأوسط من قبل المملكة المتحدة، وذلك وفقاً لتقرير جديد من قبل منظمة العفو الدولية.

ويفيد التقرير بأن الأسلحة الهجومية والصغيرة المرسلة من بريطانيا إلى العراق في أعقاب الغزو عام 2003، قد انتهى بها المطاف في أيدي مسلحي تنظيم "الدولة"، بالاعتماد على تحليل الخبراء للآلاف من أشرطة الفيديو والصور، ويخلص التقرير إلى أن مقاتلي التنظيم استطاعوا الوصول إلى "ترسانة كبيرة" من الأسلحة والذخائر المصممة أو المصنعة في أكثر من 25 بلداً.

وتشتمل أسلحتهم كذلك على أنواع أمريكية كالبنادق، وبنادق القنص النمساوية، والروسية، والرشاشات الصينية والبلجيكية، وفقاً للتقرير.

ويشير تقرير منظمة العفو الدولية، إلى أن "العديد من الأسلحة التي حصل عليها تنظيم "الدولة"، من المحتمل أن تكون أعطيت لقوات الأمن العراقية من مختلف الدول الغربية بين عامي 2003 و2007، قبل الوقوع في أيدي الإرهابيين بعد أن استولوا على المركبات العسكرية العراقية".

ولفتت الصحيفة إلى أن التقرير أبرز دور المملكة المتحدة في توريد الأسلحة، إذ يقول: إن "مجموعة متنوعة من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة التي تم تصديرها من البوسنة والهرسك وصربيا إلى المملكة المتحدة في عام 2005 و2006، تم إعادة تصديرها إلى العراق".

ونقلت عن المتحدثة باسم الحكومة البريطانية قولها: "تأخذ الحكومة مسؤولية تصدير الأسلحة على محمل الجد، وتعمل على تطبيق واحدة من أكثر الأنظمة القوية في مراقبة تصدير الأسلحة في العالم".

وأضافت: "لقد تكشف أن عمليات تنظيم داعش في سوريا والعراق تتم على خلفية بيئة أمنية متساهلة، فيها مجموعة واسعة من الأسلحة والمركبات تدفقت على مدى عقود، ويقوم التنظيم بتوفير الأسلحة في المقام الأول عن طريق نهب المعدات من معارضيه، ويستفيد أيضاً من شرائها من السوق السوداء المحلية والإقليمية، إضافة إلى مزيد من الأسلحة عبر الاستيلاء على معدات عسكرية أثناء المعارك، حتى نتمكن من تنفيذ إجراءات لحرمانهم من الفضاء والملاذ الآمن"، بحسب الصحيفة.

مكة المكرمة