الإيرانيون يرفعون سقف تدخلهم العسكري بالعراق

مليشيات شيعية مدعومة إيرانياً تسيطر على مناطق سيطر عليها تنظيم "الدولة"

مليشيات شيعية مدعومة إيرانياً تسيطر على مناطق سيطر عليها تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-09-2014 الساعة 20:53
بغداد - محمد القيسي


كشفت مصادر أمنية وسياسية عراقية، السبت، عن رفع إيران عدد عناصرها المسلحة في العراق إلى الضعف خلال اليومين الماضيين في ديالى وسامراء وبغداد، بالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية الإيرانية التي أكد فيها مساعدة النظام العراقي في بغداد وحكومة كردستان على التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مسؤول عسكري عراقي لـ"الخليج أونلاين": إن "إيران قدمت مساعدات عسكرية بدون مقابل للحكومة العراقية، تتضمن أسلحة وذخائر وعجلات، كما أرسلت عناصر إضافية من قوات الحرس الثوري إلى البلاد، ترافق القوات النظامية في حربها لتنظيم "الدولة"، خاصة في سامراء وديالى، كما تولى جزء من تلك القوات حماية سفارة طهران في بغداد".

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "تلك القوات تعمل خارج إطار التحالف الدولي الغربي الأخير، ويمكن اعتبارها غير رسمية، تمت باتفاق ثنائي سابق بين طهران ورئيس الحكومة السابق نوري المالكي".

من جانبه، قال حسن الشويلي، عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، لـ"الخليج أونلاين": إن "إيران تجد في استبعادها من التحالف الدولي محاولة للهيمنة على المنطقة وقطع نفوذها، لذا سنجد أن حرباً باردة من نوع مختلف بين الغرب وطهران تجري بالعراق".

وأوضح الشويلي أن "القيادات العراقية تجد حرجاً كبيراً وصعوبة في تحقيق توازن وإرضاء لكل الأطراف المتناحرة التي وجدت بالعراق مصلحة مشتركة لها".

وأضاف الشويلي أن "الحكومة العراقية بموقف يفرض عليها أن ترحب بأي تدخل لمساعدتها عسكرياً أو سياسياً، لكن هناك أجندات دولية بدأت تفرض نفسها على الساحة العراقية بقوة".

من جانبه، قال العقيد فاضل عباس الخيكاني، آمر اللواء الرابع بالفرقة السادسة بالجيش العراقي، في تصريحات صحفية، اليوم: إن "الدعم الخارجي العسكري للعراق أبطأَ من زحف تنظيم الدولة الإسلامية نحو بغداد، وأوقفها نحو كردستان، وأي ارتباك أو مشاكل تؤدي إلى تخفيف زخم الضربات الجوية الغربية أو الدعم العسكري على الأرض، يعني خسارة مدن أخرى لصالح داعش".

وبيّن أن "الجيش العراقي يتلقى دعماً جوياً ولوجستياً من الولايات المتحدة والغرب حالياً، وعلى الأرض هناك مساعدات إيرانية كبيرة، والتناحر الحالي لن يكون بمصلحة أحد، حيث بدأ يظهر إلى العلن في الأرض العراقية منذ استبعاد إيران عن مؤتمري جدة وباريس".

وذكر حسين البصري، القيادي في التحالف الوطني العراقي، أن "التصريحات الأخيرة للسيستاني وقيادات شيعية وأخرى مليشياوية، حول التحفظ أو رفض التدخل الغربي، يتناغم مع الموقف الإيراني الجديد".

وأضاف البصري: "هذا يظهر بشكل جلي مدى تبعية بعض الأطراف الشيعية لإيران وقد تكون محاولة منها لإرغام القوى الكبرى على إشراكها في المعادلة العراقية".

مكة المكرمة
عاجل

الخارجية الروسية: ستتوافر قريباً معلومات بشأن علاقة "إسرائيل" بإسقاط الطائرة في سوريا

عاجل

الخارجية الروسية: نطالب "إسرائيل" بمزيد من التحقيقات في مسألة إسقاط الطائرة الروسية