الإيراني "موسوي" يغادر الجزائر بعد تهم بتجنيد آلاف الشيعة

بعد 4 سنوات مثيرة للجدل.. الإيراني "موسوي" يغادر الجزائر
الرابط المختصرhttp://cli.re/6DKjwq

الدبلوماسي الإيراني أمير موسوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-09-2018 الساعة 10:22
الجزائر - الخليج أونلاين

غادر الدبلوماسي الإيراني المثير للجدل أمير موسوي الجزائر بعد قضائه 4 سنوات في مهمة الملحق الثقافي لسفارة إيران.

وعينت السلطات الإيرانية موسوي مطلع عام 2015 ملحقاً ثقافياً لسفارتها في الجزائر، وهو سياسي ودبلوماسي وإعلامي إيراني ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران.

وكتب موسوي على صفحته في موقع "فيسبوك"، اليوم الأحد: "وداعاً أحبائي الجزائريين.. بعد أربع سنوات نودع الجزائر الحبيبة وقلبنا مملؤ بالحب والود والاحترام لهذا الشعب الكريم ومايملكه من تاريخ عريق وثورة مجيدة وشهداء عظام وعلماء كبار ورجال ونساء أوفياء وشباب مبادر ومقدام وجمال طبيعة وآثار تاريخية عريقة، وذكريات لاتنسى".

وتابع قائلاً: "شكراً لكم على كل لحظة طيبة قضيناها بينكم وما لقيناه من حسن تعاون من قبل الأوساط الرسمية والشعبية هناك".

 

وكان نشر على صفحته أيضاً يوم الجمعة الماضي ما يدل على أن هذه أيامه الأخيرة في الجزائر، إذ قال: "وفقنا الباري تعالى اليوم لأداء آخر صلاة جمعة في الجزائر".

وسرعان ما تناقل حينها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية محلية أن موسوي يغادر الجزائر عقب سنوات من الجدل. 

 

وكان موسوي اتهم خلال عمله بـ"نشر الفكر الشيعي التبشيري"، وأنه "جند آلاف الشيعة داخل الجزائر"، لمصلحة إيران. 

وفي يناير 2016، تناقلت صحف محلية جزائرية قراراً من إيران قضى بتعيين موسوي مسؤولاً عن ملف نشر الفكر الشيعي في الجزائر.

وأكدت مصادر إعلامية إيرانية موثوقة مقربة من مكتب علي خامنئي، أن "المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أصدر كتاباً خطياً يقضى بتعيين أمير موسوي مسؤولاً عن ملف نشر الفكر الشيعي في دول المغرب العربي، وعلى رأسها الجزائر"، وفق ما نقل موقع "الإخبارية" الجزائري. 

وقالت المصادر  حينها: "إن قرار تعيين موسوي تم في 2015، وتمت الموافقة عليه من وحدة المهام الخارجية التابعة لجهاز المخابرات الإيرانية".

 

 

ووصف جزائريون موسوي بأنه "عنصر استخباراتي فارسي" دخل من باب النشاط الثقافي والاجتماعي، ولعب على الظروف السياسية والاقتصادية داخل الجزائر. 

وكان ناشطون ومدونون جزائريون أطلقوا حملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى طرد موسوي.

واختار بعض الناشطين في الجزائر وسم "#الجزاير_تطرد_أمير_موسوي"، تعبيراً عن "رفضهم للدور الذي يقوم به هذا الدبلوماسي منذ تعيينه بالسفارة الإيرانية في الجزائر".

 

 

وتناقلت أنباء عن مغادرة موسوي الجزائر، إثر الجدل الكبير الذي أثاره.

وموسوي من بين الدبلوماسيين الإيرانيين المتمكنين من اللغة العربية فضلاً عن الفرنسية، وهو ما ساعده على المشاركة في مختلف البرامج والمناظرات واللقاءات التلفزيونية بالقنوات الفضائية العربية كمحلل سياسي في شؤون الشرق الأوسط، وكذا كمدافع ومؤيد لحزب الله اللبناني ومحور المقاومة والنظام الإيراني.

ولطالما كان الدبلوماسي الإيراني محل هجوم مركز من طرف المستشار السابق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، عدة فلاحي، الذي طالب السلطات بإعفاء موسوي من مهامه ومنصبه بالجزائر، حفاظاً على ما أسماه "المصلحة العليا للبلاد".

مكة المكرمة