الائتلاف السوري: السعودية وقطر ضغطتا على روسيا لتغيير سياستها

أحمد رمضان الناطق الرسمي باسم الائتلاف السوري

أحمد رمضان الناطق الرسمي باسم الائتلاف السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-10-2015 الساعة 14:42
قتادة الطائي - الخليج أونلاين


قال الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد رمضان، إن روسيا خضعت للضغوط السعودية والقطرية والدول الداعمة للثورة السورية، والمتمثلة في الوعود بدعم الثوار بالأسلحة المضادة للطائرات، واستخدام الثوار بشكل ناجح للصواريخ المضادة للدروع، وبدأت بالبحث عن حل سياسي.

وأضاف رمضان في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن الائتلاف يعتبر أن زيارة الأسد لموسكو تعكس أمرين مهمين: "الأول اتضاح أن الروس أخفقوا في تحقيق نتائج عملية على الأرض، حيث لم يتمكنوا بعد الأسبوع الرابع للغارات من تحقيق أي اختراقات على المستوى الميداني، على الرغم من وجود قوات برية إيرانية ومليشيات متحالفة معهم، وكثافة الغارات الجوية التي أودت حتى الآن بحياة 1300 مواطن سوري. من بينهم 230 طفلاً وامرأة".

وبيّن أن الأمر الآخر الذي تعكسه زيارة الأسد، هو "قلق الجانب الروسي من موجة الغضب العارمة في العالم الإسلامي تجاه تدخلهم في سوريا، واحتمال أن يتحول التدخل في سوريا إلى أفغانستان ثانية؛ لذلك بدأ التفكير بإيجاد نافذة سياسية يمكن لهم أن يبحثوا فيها عن تحقيق مصالحهم دون تقديمهم خسائر كبيرة، في حالة استمرت المواجهة على ما هي عليه الآن".

وعن لقاء أعلنت عنه الخارجية الروسية مؤخراً، يضم وزراء خارجية روسيا والسعودية وتركيا وأمريكا، قال رمضان، إن هناك طروحاً بدأ الجانب الروسي يعلن عنها عبر متحدثيه بأنه ليس متمسكاً ببشار الأسد، وأنه يبحث عن عملية سياسية تحقق مصالحه.

أما الموقف العربي التركي الذي سيشارك في اللقاءات، فأوضح رمضان أنه "سيصر على أن الأسد لا يجب أن يلعب أي دور بمستقبل سوريا، ويجب أن ينتهي من خلال عملية التفاوض".

وأكد عدم اعتقاده بقدرة الجانب الروسي على التصعيد أو التمسك بموقفه الذي كان، "خاصة بعد أن اتضح له صعوبة السيطرة كما هو واضح على الوضع الميداني، واحتمال أنه سوف يصبح أصعب للروس مع مرور الوقت".

وعند سؤاله عن الجهة التي قد تقوم بإدخال أسلحة مضادة للطائرات للمعارضة السورية المعتدلة، قال رمضان: إنها "من الدول الداعمة للثورة، ومن خلال قراءة التصريحات السعودية والقطرية جيداً تقدم رسالة واضحة". واعتبرها "شكلت ضغوضاً ورسائل واضحة على الجانب الروسي باتجاه إيجاد حل سياسي، ووضعته في خانة الاختيار بين أن يستمر في المواجهة في الشكل الذي هو عليه الآن، أو أن يذهب إلى التسوية قبل أن يفقد زمام المبادرة. وهو يدرك أنه لم يعد قادراً على الاستمرار بالشكل الذي هو عليه الآن".

وبعد حديث عن وجود خطة تركية تواردت الأنباء بين تأكيدها ونفيها، تتحدث عن بقاء الأسد لستة شهور قبل رحيله بشكل نهائي، قال رمضان: إنه "ليس هناك خطة تركية في هذا الصدد، تركيا على العكس تماماً ترى رحيل الأسد مباشرة ولا يمكن أن يكون له دور بمستقبل سوريا".

مكة المكرمة