الائتلاف السوري يشكك بإمكانية نجاح اتفاق "تخفيف التوتر"

جانب من وفد المعارضة السورية في إحدى جلسات أستانة

جانب من وفد المعارضة السورية في إحدى جلسات أستانة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-05-2017 الساعة 17:31
أنقرة - الخليج أونلاين


شكك أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف السوري المعارض، بإمكانية تنفيذ اتفاق "مناطق تخفيف التوتر" في سوريا على الأرض، معتبراً أن الاتفاق "قد لا يملك فرصاً كبيرةً للنجاح".

ووقعت الدول الضامنة لمباحثات أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، الخميس الماضي، مذكرة تشكيل "مناطق تخفيف توتر" في سوريا، وذلك في ختام اجتماعات الجولة الرابعة للمؤتمر في العاصمة الكازاخية، ودخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل الجمعة/السبت.

وانتهت اجتماعات أستانة 4، بعد أن علقت المعارضة مشاركتها في اجتماعات الأربعاء، في حين شاركت في الجلسة الرئيسية والختامية الخميس.

وقال رمضان في تصريح لوكالة "الأناضول": إن"هناك شريكاً يمثل جزءاً من المشكلة وهو إيران، وهي ليست جزءاً من الحل، وهناك شريك (آخر) ليس لديه نوايا للوصول إلى حل سياسي متكامل، وهي روسيا".

وحول بنود الاتفاق، رأى رمضان أنه "يتضمن الكثير من النقاط المهمة، ويتجاهل نقاطاً أخرى، والأصل أن يكون هناك وقف شامل لإطلاق النار".

وأضاف: "هذا القرار بتجزئة مناطق الصراع يتجاوز القرار الأممي (2254)، والكثير من النقاط من الممكن أن تشكل اختلافاً مع مجلس الأمن".

وتابع: "الروس يحاولون أن يعطوا تفسيرات للبنود؛ بمعنى أن يحاصروا مناطق تخفيف التوتر بقوات إيرانية وأخرى للنظام، وفتح معابر خاضعة لسيطرة الأخير، ووضع يده في تشكيل المجالس المحلية".

وأشار رئيس الدائرة الإعلامية إلى أن "روسيا دخلت أكثر من مرة في اتفاقات وقف إطلاق النار لكن لم تنفذها، وبالتالي نعتقد أن هذا الاتفاق لا ينسجم مع اتفاق أنقرة، الذي كان يفترض وقف إطلاق نار شاملاً".

كما اعتبر أن "روسيا لا تملك النية الجادة في وقف إطلاق النار، وحل القضايا الإنسانية".

اقرأ أيضاً :

ناشيونال إنترست: اتفاق تجميد الصراع بسوريا.. أين يكمن الشيطان؟

وشدد على أنه "بعد الإعلان عن دخول القرار حيز التنفيذ، استمر النظام والمليشيات الإيرانية بالقصف، والجانب الروسي لا يعترف بذلك".

وتساءل رمضان "نحن قبل يومين مررنا بذكرى (مرور شهر على حادثة) خان شيخون، وحتى الآن روسيا لم تعترف بهذه المجزرة، ولا تعترف بأن النظام ارتكبها، فكيف ستعترف بوجود خرق؟!".

وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم أطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيماوية شنته طائرات النظام، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، في أبريل/نيسان الماضي، وسط إدانات دولية واسعة.

وحول النتائج التي أسفرت عنها اجتماعات أستانة، أكد رمضان "لا نعتقد أن اجتماع أستانة أسفر عن تغير جوهري في مناخ وقف إطلاق النار، كما أننا لا نظن أننا قريبون من وقف شامل لإطلاق النار؛ بسبب عدم وجود نوايا لدى النظام وإيران وروسيا بتطبيق هذا الوقف".

مكة المكرمة