الاتحاد الأفريقي يخصص مليون دولار لمواجهة "إيبولا"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-08-2014 الساعة 19:47
أديس أبابا - الخليج أونلاين


أعلن الاتحاد الأفريقي، اليوم الأربعاء (13/ 08)، تخصيص مليون دولار لاحتواء انتشار فيروس إيبولا في كل من: غينيا، ليبيريا، سيراليون، نيجيريا.

جاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد الأفريقي اليوم الأربعاء، أكد فيه "التزامه بضمان تحقيق التدابير التي وضعت لمنع انتشار فيروس إيبولا؛ من خلال توفير الدعم الكافي للمجتمعات المتضررة في أفريقيا".

ودعا وزراء الصحة في الدول الأعضاء إلى عقد اجتماع استثنائي في الـ6 من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل؛ لتجديد موارد "الصندوق الأفريقي لطوارئ الصحة العامة" التابع للاتحاد الأفريقي.

ولفت الاتحاد في بيانه إلى أن "خطة الاستجابة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لفيروس إيبولا في منطقة غرب أفريقيا، بالتعاون مع حكومات غينيا وليبيريا وسيراليون، تتطلب أكثر من 100 مليون دولار إضافي لموظفي الصحة والإمدادات والدعم".

يشار إلى "الصندوق الأفريقي لطوارئ الصحة العامة" جرى إنشاؤه بقرار من القمة الـ19 للاتحاد الأفريقي، التي عقدت بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا في يوليو/ تموز 2012؛ ويهدف لتعبئة موارد إضافية من أجل الاستجابة على نحو سريع وفعال لطوارئ الصحة في دول القارة الأفريقية.

في سياق ذي صلة، قال المتحدث باسم معهد الصحة العامة في إثيوبيا "هابيل يشانه"، اليوم الأربعاء، إن بلاده "لم تسجل أية حالة إصابة بفيروس إيبولا حتى الآن".

"يشانه" أوضح، في تصريح للأناضول، أن اللجنة الوطنية الإثيوبية تقوم بتدابير حاسمة لمنع وصول المرض إلى البلاد؛ من خلال تكثيف الفحوصات الطبية في المطارات ومناطق العبور الأخرى.

وأضاف أن معهد الصحة العامة في إثيوبيا، من جانبه، يقوم بتدريب وتوعية العاملين في مجال الصحة؛ لمكافحة التهديد المحتمل لفيروس إيبولا؛ بالتركيز على الأسباب والأعراض وطرائق الوقاية من هذا الفيروس، مشيراً إلى أن المعهد قام، حتى الآن، بتدريب 300 عامل صحي يعملون في مختلف المؤسسات الصحية بإثيوبيا.

وأفاد بأن المعهد سيقوم خلال الفترة القادمة، أيضاً، بتدريب وتوعية المواطنين في إطار التدابير الوقائية من فيروس إيبولا.

ولفت هابيل إلى أن عدداً من الفرق الصحية من بعض دول شرق أفريقيا، سيصل الأسبوع المقبل إلى أديس أبابا لتلقي التدريبات في هذا الخصوص.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، إذ تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90 بالمئة، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس، كما أنه وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.

وكانت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس بدأت في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون.

ووفقاً لأحدث تقرير صدر مساء يوم الاثنين الماضي (11/ 08)، عن منظمة الصحة العالمية، أودى هذا الفيروس بحياة 1013 من أصل 1711 حالة إصابة في غرب أفريقيا.

وحتى الآن لا يوجد أي علاج أو لقاح واقٍ ضد فيروس "إيبولا"، إضافة إلى أن المرضى المصابين بهذا الفيروس يحتاجون إلى عناية مركزة، ولا يمكن السيطرة على تفشي العدوى إلا من خلال استخدام التدابير الوقائية الموصى بها طبياً.

مكة المكرمة