الاحتلال يرصد 14 مليون دولار لتهويد حائط البراق

ترامب أمام حائط البراق

ترامب أمام حائط البراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-05-2017 الساعة 13:08
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


وافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على رصد مبلغ 50 مليون شيكل (14 مليون دولار)؛ لمشروع تطوير ما تسمّيه "حوض البلدة القديمة"، الذي يهدف لربط الحي اليهودي بحائط البراق بالمسجد الأقصى.

ويتضمّن المشروع بناء مصعد خاص وممرات ونفقاً تحت الأرض؛ لربط الحي الواقع في البلدة القديمة من القدس المحتلة بحائط البراق الموجود في المسجد الأقصى.

وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن وزير إسكان الاحتلال، يؤاف جالانت، هو من تقدّم بالمشروع، ومعه وزراء آخرون.

اقرأ أيضاً:

غيّر صورته على تويتر.. هل أقر ترامب بـ"يهودية" حائط البراق؟

وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو: "إن الحكومة ستعتمد سلسلة من القرارات التي من شأنها مواصلة تعزيز القدس".

وفي بيان صادر عن مكتبه، أضاف نتنياهو: "ستتم زيادة الميزانيات المخصصة للخطة الخماسية لتطوير المدينة. سنقيم مشروعاً سياحيّاً خاصاً ينطوي على إقامة قطار هوائي سيمتد من محيط محطة القطار القديمة إلى باب المغاربة".

ويقول مسؤولون في السلطة الفلسطينية ووزارة الأوقاف الإسلامية (تابعة للحكومة الأردنية) إن الاحتلال يحثُّ الخُطا للسيطرة على المسجد الأقصى والبلدة القديمة وتهويدهما.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، استنكر المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، موافقة الاحتلال على خطة لإقامة خطي قطار هوائي شرقي القدس المحتلة.

ويأتي القرار الإسرائيلي الأخير بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تل أبيب، والتي وقف خلالها أمام حائط البراق، ووضع يده اليمنى عليه، ثم وضع ورقة بين حجارة الحائط، في تقليد يهودي واضح.

وترامب هو أول رئيس أمريكي يزور الحائط خلال توليه منصبه، إذ لم يسبق لأي من نظرائه السابقين أن زار الحائط خلال ولايته؛ نظراً للخلاف العميق الذي يمثله بين الفلسطينيين واليهود.

ويقع الحائط ضمن حدود العام 1967، والتي تقرّ بها الولايات المتحدة وجلُّ دول العالم بأنها أراض فلسطينية محتلة.

وكان مسؤولون إسرائيليون استبقوا زيارة ترامب إلى تل أبيب بالتأكيد أن الحائط هو ملكٌ لهم إلى الأبد، وهو الأمر الذي شدد عليه وزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس.

ويقع حائط البراق غرب الحرم القدسي الشريف، وله مكانة كبيرة لدى المسلمين؛ لأن الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم "ربط البراق إليه في ليلة الإسراء والمعراج".

في حين يعتبر اليهود الحائط هو الأثر الأخير الباقي من "هيكل النبي سليمان"، وأطلقوا عليه اسم "حائط المبكى"؛ نسبة إلى الطقوس التي يؤديها اليهود قبالة الحائط حداداً على خراب هيكل سليمان، بحسب معتقداتهم.

مكة المكرمة