الاحتلال يزيد من وتيرة هدم مباني الفلسطينيين بحسب رصد أممي

في 2 مارس الجاري هدمت إسرائيل 41 مبنى فلسطينياً

في 2 مارس الجاري هدمت إسرائيل 41 مبنى فلسطينياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-03-2016 الساعة 17:01
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته ضد أصحاب الأرض في فلسطين، مستخدماً ذرائع متنوعة، من آخرها "البناء غير المرخص"؛ كحجة لهدم المباني الفلسطينية، الأمر الذي رصدت الأمم المتحدة "ارتفاعاً ملحوظاً" فيه بالضفة الغربية.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة "أوتشا" في تقرير صدر الجمعة، أن عمليات الهدم تجري في المناطق المصنفة "ج"، التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية الكاملة، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقال التقرير: "في 2 مارس/آذار الجاري، هدمت الإدارة المدنية الإسرائيلية 41 مبنى، في خربة (قرية) طانا، جنوب شرقي مدينة نابلس، في شمالي الضفة، الواقعة في المنطقة المصنفة (ج)".

وأضاف: "أدى الهدم إلى تشريد 10 أسر مكونة من 36 فرداً، بينهم 11 طفلاً"، مشيراً إلى أن "12 من المباني التي تم هدمها قُدمت من قبل السلطة الفلسطينية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كمساعدة إنسانية".

وأشار المكتب الأممي إلى أن "أحد المباني التي تم هدمها كانت مدرسة ابتدائية لتسعة طلاب".

ويسكن خربة طانا نحو 250 شخصاً، يعتمدون على الرعي والزراعة في معيشتهم.

وقال مكتب "أوتشا": إنه "نظراً لموقع خربة طانا داخل منطقة أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عنها منطقة إطلاق نار لأغراض التدريب، فإن سكانها يحرمون من تصاريح البناء، وشهدت موجات متكررة من الهدم، آخرها في 9 فبراير/شباط الماضي".

وتابع في هذا الشأن: "السلطات الإسرائيلية أعلنت ما يقرب من 18% من مساحة الضفة الغربية على أنها مناطق إطلاق النار، ويقع 38 تجمعاً سكانياً فلسطينياً في هذه المناطق".

ووفقاً للتقرير نفسه، "دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلية، أو فككت، منذ بداية عام 2016، 323 منزلاً وأبنية أخرى في جميع أنحاء الضفة الغربية، غالبيتها العظمى في المنطقة (ج)، ما أدى إلى تشريد ما يقرب من 440 فلسطينياً، أكثر من نصفهم من الأطفال".

واعتبر "أوتشا"، أن مستويات الهدم والتشريد هذه "هي العليا التي تسجل في فترة زمنية مماثلة منذ عام 2009"، دون أن تذكر أية أرقام عن هذه الفترة.

مكة المكرمة