الاحتلال يطلق عملية "الجرف الصامد" ضد غزة

الإعلان الإسرائيلي جاء بعد استدعاء 1500 من جنود الاحتياط

الإعلان الإسرائيلي جاء بعد استدعاء 1500 من جنود الاحتياط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 01:12
غزة - الخليج أونلاين


أعلنت الحكومة الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، أن جيش الاحتلال سيبدأ عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، تحت اسم "الجرف الصامد"، ضد ما وصفته "قدرات ومصالح" حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكتب أفخاي إدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، على صفحته عبر موقع فيس بوك: "جيش الدفاع يطلق عملية الجرف الصامد في قطاع غزة، ضد قدرات ومصالح حركة حماس الإرهابية؛ رداً على استمرار إطلاق الصواريخ نحو جنوب إسرائيل".

وفي أول تعليق على الإعلان الإسرائيلي، كتب عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" على صفحته عبر فيس بوك: "إذا فُرضت علينا الحرب فإننا سنخوضها وسننتصر".

وسبق ذلك تهديد المجلس الوزاري المصغر للحكومة الإسرائيلية "الكابينيت" بتنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة الفصائل الفلسطينية، في الوقت الذي طالبت فيه حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاحتلال الإسرائيلي بما أسمته "التقاط رسالة صواريخ كتائب القسام"، محذرة من أن "القادم أعظم".

يأتي ذلك بعد ساعات من إطلاق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، عشرات الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، حيث وصلت الصواريخ للمرة الأولى منذ بدء التصعيد الأخير في القطاع إلى مدى تجاوز 40 كيلومتراً عن القطاع، جنوب فلسطين المحتلة، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على مناطق متفرقة من غزة.

وكان الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري قال في تصريح مقتضب: "إن صواريخ القسام هي رد فعل طبيعي على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن على الاحتلال أن "يلتقط الرسالة جيداً".

وشدد أبو زهري على أن "التهديدات الإسرائيلية لن ترهبنا، ولن نستسلم لشروطكم، وسنرد على جرائمكم، والقادم أعظم إذا لم توقفوا كل جرائمكم بحق شعبنا".

في السياق ذاته، نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن فوزي برهوم الناطق باسم الحركة قوله: "إن حماس لم تبدأ العدوان، والذي بدأه هو العدو الإسرائيلي، وسيكتوي بناره، ولن يعرف نهايته"، مضيفاً: "دماء الشهداء لن تضيع سدى، وانتفاضة القدس ستستمر في كل مكان في فلسطين، فشعبنا واحد ودمنا واحد ولن نفرط بدم أي فلسطيني أينما كان، ولن نسمح مطلقاً للعدو الإسرائيلي بالاستفراد بالضفة أو القدس أو الـ48، ولا بأي مكان من فلسطين".

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عما وصفته بمصدر رفيع المستوى في المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) قوله: "إن حكومته لن تنجر وراء حركة حماس في التصعيد عقب التطورات الأمنية الأخيرة".

ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي لم تذكر اسمه، أن الرد الإسرائيلي على صواريخ المقاومة الفلسطينية سيشمل العودة إلى سياسة الاغتيالات.

وكان مراسل الشؤون العسكرية في القناة العبرية العاشرة "ألون بن دافيد"، قال إن الجيش سيكثف هجماته على قطاع غزة، "ومع ذلك فلا نية لدى إسرائيل الخروج لعملية عسكرية واسعة النطاق في هذه المرحلة".

ونقلت وسائل إعلامية عبرية عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها: إن "كافة التوقعات ترجح أن تشهد الليلة (فجر الثلاثاء) "أحداثاً ساخنة جداً" في أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة".

كما توقعت مصادر إسرائيلية أن يمتد إطلاق الصواريخ من القطاع إلى أماكن أبعد، ولم يستبعد المصدر أن تصل إلى منطقة تل أبيب الكبرى "غوش دان"، وذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن عدد الصواريخ التي أطلقت من غزة على مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية، الاثنين، بلغت نحو 70 صاروخاً.

كما تقرر في جلسة "الكابينيت" تجنيد 1500 جندي من الاحتياط، ودمجهم في مهام غير قتالية في المقار القيادية والجبهة الداخلية، في الوقت الذي شوهدت فيه آليات ضخمة تنقل دبابات وحشوداً عسكرية إلى الحدود الشمالية للقطاع.

مكة المكرمة