الاحتلال يعترف بالاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة

المستوطنات تقام على أراضٍ لمواطنين فلسطينيين

المستوطنات تقام على أراضٍ لمواطنين فلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 15:03
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن الإدارة المدنية الإسرائيلية للتخطيط والبناء، أقرّت أن الأراضي التي أقيم عليها مركز شرطة مستوطنة "معاليه أدوميم" هي أرض فلسطينية خاصة بأحد المواطنين الفلسطينيين، تمت مصادرتها منه لإقامة المركز عليها.

وكانت سلطات الاحتلال قد أقامت مبنى للشرطة على 3 دونمات مصادرة قبل 14 عاماً، بادعاء أنها مصنفة باعتبارها "أراضي دولة" تابعة للاحتلال الإسرائيلي، لكن تم تفنيد هذا الادعاء مؤخراً، إذ أظهر تصوير جوّي يعود الى ثمانينيات القرن الماضي أن الأرض كانت تُزرع وتُفلح ولم تكن مهجورة، وهو ما أكدته سلطات الاحتلال.

واعتمدت الإذاعة العبرية في أنبائها على وثائق من سجلات (أرشيف) الإدارة المدنية للتخطيط والبناء، تبيّن أن المركز وموقف السيارات التابع له، أقيما على أراضٍ فلسطينية لم تتم مصادرتها رسمياً؛ وغير مسجلة في سجل الأراضي الإسرائيلي، ما يعني أنها ملك خاص.

يذكر أن سلطات الاحتلال ادعت أن انتهاك الأرض الفلسطينية حدث عن طريق "الخطأ".

بالمقابل أشار الباحث في أمور الاستيطان بالضفة الغربية "درور أتيكس" إلى أن الأمر ليس عن طريق الخطأ إنما سياسة متّبعة، حيث قال: "إن ما تم الكشف عنه يبيّن أحد السبل التي تتبعها السلطات الإسرائيلية للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية"، كما أشارت الإذاعة إلى أن استغلال تلك الأراضي للبناء لم يكن عن طريق الخطأ، إنما حدث نتيجة لما سمّته بـ"ضغوطات سياسية" من عدة جهات.

وفي محاولة لتبرير ما تم كشفه، ادعى منسق أعمال حكومة الاحتلال في الضفة الغربية أن الأمر حدث عن طريق "الخطأ"، وأن الطاقم الذي كان يعمل ضمن الإدارة المدنية في قسم الأراضي المصادرة، في حينها، لم تتوفر له التقنيات المتطورة.

وأضاف إلى إدعائه أن "إقامة مركز الشرطة تم وفقاً للقانون، وأن جهات مسؤولة مثل النيابة العسكرية والمستشارين القضائيين في الإدارة المدنية أشرفوا على التحقق من مكانة الأراضي المذكورة والمبنى القائم عليها".

الجدير بالذكر أن هناك محاولات دائمة من جانب الاحتلال الإسرائيلي لضم مستوطنة "معاليه أدوميم" لحدود مدينة القدس، لما في ذلك من تأثير ديومغرافي وسياسي، لذلك تتضافر المساعي في الفترة الأخيرة للاستيلاء على الأراضي المحيطة بالمستوطنة بهدف توسعتها، وأحدث المحاولات هي الخطة الجديدة لتهجير الفلسطينيين البدو من تلك المنطقة ونقلهم إلى محيط مدينة أريحا.

مكة المكرمة