الاحتلال يفرض قيوداً مشددة في المسجد الأقصى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-07-2014 الساعة 14:55
القدس المحتلة- الخليج أونلاين


فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، في ليلة القدر والجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

وقالت مصادر محلية إن شرطة الاحتلال حولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية بعد أن أعلنت أنها ستمنع الرجال دون سن الخمسين من القدس من الصلاة في رحاب الأقصى، دون وجود تقييدات على النساء.

من جهته، اعتبر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى أن ما قامت به قوات الاحتلال من إغلاق حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل بين مدينة القدس والعديد من مدن الضفة الغربية منذ ساعات الليل المتأخرة، وما أقدمت عليه من إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فجأة دون سابق إنذار، وفصل البلدة القديمة عن محيطها، يُعتبر انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة.

واستهجن في بيان له ما تقوم به سلطات الاحتلال بعزلها للمدينة في الوقت الذي اعتادت المدينة أن تعج بآلاف المواطنين الذين يتوافدون إليها من كل حدب وصوب، مبينا أن "هذه الاجراءات ما هي إلا لمنع وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر".

واستنكر عيسى ما أعلنه "قائد لواء القدس" الميجر جنرال يوسي بريانتي، أنه: "على ضوء نوايا شبان عرب القيام بالإخلال بالنظام خلال أداء شعائر ليلة القدر والصلوات في المسجد الأقصى، فقد تقرر من قبل قيادة الشرطة تحديد أعمار الداخلين للحرم القدسي لأداء شعائر ليلة القدر وصلاة الجمعة الرابعة والأخيرة من شهر رمضان، بحيث أنه سوف يسمح للرجال ذوي الهوية الزرقاء من جيل 50 وما فوق بالدخول".

وأشار إلى وجود انتشار مكثف منذ ساعات الصباح لقوات خاصة حاصرت البلدة القديمة، وأغلقت جميع محاور الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة بالحواجز الحديدية. واعتبر أن هذه من أكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من تقييد حريته ومنعه من أداء الشعائر الدينية.

ولفت إلى أن الكيان بات يخشى من تجمع المواطنين الذي من المتوقع أن يصلوا لعشرات الآلاف الليلة لأداء صلاة التراويح وإحياء ليلة القدر والتي لها مكانة خاصة في وجدان المسلمين، "وهذه الإجراءات إن دلت على شيء فهي تدل على نوايا الاحتلال المبيتة لإفراغ المسجد الأقصى أولا، لتقسيمه زمانيا ثانيا".

ودعا الأمين العام د.عيسى، في ختام بيان، الفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول إلى مدينة القدس المحتلة، إلى شد الرحال والحضور المبكر والمكثف في المسجد الأقصى المبارك اليوم وغداً لتأكيد مدى تمسك الفلسطينيين بالمسجد والذود عنه ضد الأطماع والمخططات التي تسعى دولة الاحتلال والجماعات اليهودية لتحقيقها في المسجد الأقصى.

مكة المكرمة