الاحتلال يقرر سجن الطفل الفلسطيني مناصرة 12 عاماً

الطفل أحمد مناصرة يبلغ من العمر 14 عاماً و8 أشهر

الطفل أحمد مناصرة يبلغ من العمر 14 عاماً و8 أشهر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 15:21
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أصدرت محكمة إسرائيلية، الاثنين، حكماً بالسجن الفعلي 12 عاماً على الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة، من شرق القدس المحتلة؛ بتهمة محاولة قتل.

وقال المحامي طارق برغوث، الذي يتولى الدفاع عن مناصرة، لوكالة الأناضول: "أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية حكمها بالسجن الفعلي 12 عاماً على الطفل، وتم نقله إلى السجن، بعد أن كان محتجزاً في إصلاحية منذ اعتقاله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي".

ولفت برغوث إلى أن مناصرة، من سكان حي بيت حنينا في شمال شرقي القدس المحتلة، ويبلغ من العمر 14 عاماً و8 أشهر.

ووصف المحامي القرار بأنه "جريمة"، وقال: "إنها جريمة بحق الإنسانية وبحق الطفولة، ويدل على أن هذه الدولة ليست دولة قانون وإنما دولة عصابات".

اقرأ أيضاً :

"إسرائيل" تعلن عن "قطارات الاستيطان".. وغضب فلسطيني عارم

ومناصرة هو الطفل ذاته الذي ظهر جريحاً في المقطع المرئي المؤثر الذي تناقلته وسائل الإعلام العربية والعالمية في 12 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وذلك بعد إطلاق الاحتلال النيران عليه وإصابته بجروح بالغة؛ زاعمين أنه حاول طعن مستوطن في مستوطنة "بسغات زئيف" في القدس المحتلة، بمرافقة ابن عمه الطفل الشهيد، حسن مناصرة (15 عاماً).

وبرز اسم مناصرة عندما نشر مستوطنون إسرائيليون شريط فيديو يُظهر عمليات تنكيل وضرب وشتائم تعرض لها الطفل قبيل اعتقاله، وتم لاحقاً نشر مقطع فيديو يظهر فيه محققون إسرائيليون وهم يستجوبونه.

وطلب "مناصرة" في التسجيل المسرب للاستجواب الطبيبَ عدة مرات، وكرّر على مسامع المحققين أنه لا يتذكر شيئاً مما حدث، وأنه أصيب في رأسه، ومن ثم لا يمتلك أي إجابة على اتهاماتهم وأسئلتهم المتكررة يومياً.

واستمر مناصرة بتكرار عدم معرفته شيئاً عن الحادث، على الرغم من تحقق الكثير من تقنيات الضغط في التحقيق، وهو ما يعتبر -مقارنة بحالات اعتقال أخرى لأطفال وكبار- صموداً ودرساً في "فلسفة المواجهة" بالتحقيق.

مكة المكرمة