الاحتلال يقر بأسر أرون ومقتل 27 بأسبوعين

أسير وقتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال توغلهم في غزة

أسير وقتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال توغلهم في غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 12:56
القدس المحتلة- الخليج أونلاين


اعترف الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "موتي ألموز" بأسر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، للجندي شاؤول أرون، خلال كمين الشجاعية قبل يومين، ولكنه زعم أنه قتل.

فيما سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، فجر الثلاثاء (07/22)، بنشر نبأ مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 7 آخرين، بينهم 3 جنود إصاباتهم خطيرة في الاشتباكات التي دارت أمس الاثنين في قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى -حسب الاعتراف- الإسرائيلي إلى 27.

إلا أن إحصائية أصدرتها "كتائب القسام"، اليوم الثلاثاء، أشارت إلى أن اثنين وخمسين ضابطاً وجندياً إسرائيلياً قتلتهم الكتائب منذ بدء الحرب البرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

وقال ألموز للقناة العاشرة الإسرائيلية صباح اليوم، إنه تبين فقدان جثة أرون بعد الانتهاء من فحص الحمض النووي للجنود القتلى في الهجوم.

وأشار إلى أن المعلومات لدى جيش الاحتلال من الواقعة، أنه قتل خلال الهجوم، وأن القسام استولى على جثمانه. فيما قالت إذاعة جيش الاحتلال: إن "الجندي المأسور في غزة خرج من الدبابة حياً قبل تفجيرها، واحتمالات موته ضعيفة".

من جهته، قال المحلل العسكري للقناة الثانية روني دانييل: إنه من الممكن أن يكون الجندي المفقود قد خرج من الناقلة قبل تفجيرها، ومن الممكن أن يكون لدى حماس حل لهذا السر.

فيما قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن: "عائلة الجندي المفقود كانت قد أُبلغت بتحضير مراسم دفنه، لكن الجيش أبلغها اليوم أن ابنها مفقود".

وتتناقل وسائل إعلام إسرائيلية روايات متضاربة حول عملية أسر الجندي، فالبعض أشار إلى أن المقاومة حصلت على جثته، مرجحة موته بسبب شدة الانفجار الذي استهدف الآليات العسكرية، فيما تحدث آخرون عن حصول المقاومة على قلادته فقط، والتي أشارت من خلالها إلى رقمه العسكري، وقال بعضهم إنه ما يزال حياً.

وكانت كتائب القسام كشفت مساء الأحد (07/20)، أنها تمكنت من أسر الجندي "شاؤول أرون" صاحب الرقم "6092065"، وذلك خلال العملية الأخيرة التي نفذتها الكتائب شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة، والتي قتل فيها 14 ضابطاً وجندياً، بينهم قائد لواء جولاني، وأصيب أكثر من 50.

وكان مندوب إسرائيل الدائم بالأمم المتحدة السفير رون بروسور، نفى صحة ما أعلنته القسام من أسر الجندي، وقال: "ليس هناك جندي إسرائيلي مخطوف، وتلك الشائعات غير صحيحة".

في سياق متصل، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، بنشر نبأ مقتل جنديين إسرائيليين، ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى حسب الاعتراف الإسرائيلي إلى (27).

كما أصيب في قطاع غزة الليلة الماضية 7 جنود من جيش الاحتلال بجروح وصفت حالة 3 منهم بخطيرة، وحالة الآخرين بطفيفة. ويعالج في مختلف المستشفيات الإسرائيلية 114 جندياً جريحاً.

أما حصيلة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ليوم أمس الاثنين فقط، فهي 23 جندياً إسرائيلياً، أعلنت في بلاغ عسكري أنها قتلتهم وأصابت العشرات، وذلك في سلسلة عمليات نوعية نفذها مقاتلوها.

وأوضحت في بلاغ عسكري، مساء الاثنين (07/22)، أنها نفذت عملية إنزال خلف خطوط العدو، واستهدفت 8 آليات وعدة مبانٍ تتحصن فيها قوات إسرائيلية خاصة بـ7 قذائف و3 عبوات ناسفة. وأشارت إلى أنها قنصت جندياً إسرائيلياً وأطلقت 145 قذيفة صاروخية، منها صاروخ على حيفا و11 صاروخاً على تل أبيب.

وتؤكد فصائل المقاومة أن قوات الاحتلال تخفي العدد الحقيقي لقتلاها وجرحاها من جراء المعارك الدائرة في القطاع.

ويتعرض قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء (07/8) لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، إذ استشهد من جراء ذلك أكثر من 583 فلسطينياً وأصيب المئات من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل وارتكاب مجازر بالجملة.

مكة المكرمة