الاحتلال يقر بناء 1500 وحدة استيطانية على الأراضي الفلسطينية

المئات من الوحدات الاستيطانية التي أقر بناؤها ستكون في بؤر استيطانية معزولة

المئات من الوحدات الاستيطانية التي أقر بناؤها ستكون في بؤر استيطانية معزولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-05-2018 الساعة 10:13
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أقرت الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، الخميس، بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية، في الضفة الغربية، حسب موقع "والَّا" العبري.

كما أقر المجلس الأعلى التابع للإدارة المدنية المرحلة الأولى من التخطيط لبناء 1000 وحدة استيطانية في "طانا" و"عومريم" و"كرمل" جنوبي جبل الخليل، و"علي زاهاف" و"تسوفيم" و"طلمون" شمالي ووسط الضفة، وكذلك في مستوطنة "نافي دانييل" قرب بيت لحم، وفي "كريات أربع" بمدينة الخليل.

وأقر بشكل نهائي بناء 500 وحدة استيطانية في عدد من المستوطنات الأخرى في الضفة.

وذكر موقع "والَّا" أن المئات من الوحدات الاستيطانية التي أقر بناؤها ستكون في بؤر استيطانية معزولة.

وأشار الموقع العبري إلى أن لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية بحثت، أمس، "شرعنة" بؤرة استيطانية تدعى "حافات جلعاد" قرب نابلس شمال الضفة الغربية، وبؤر استيطانية جديدة أخرى.

اقرأ أيضاً :

شاكيرا تستجيب للدعوات وتلغي حفلتها في "تل أبيب"

وجرى في هذا السياق بحث إقامة طاقم خاص لـ"شرعنة" البؤر الاستيطانية بناء على قرار صادر عن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية التابع لحكومة الاحتلال.

وقال رئيس طاقم "شرعنة" البؤر الاستيطانية، بنخاس فيلرشتاين، إن هناك 23 موقعاً يمكن أن يجتاز مرحلة التخطيط، وهناك 3000 وحدة سكنية استيطانية تم إخراجها من حدود مستوطنات قائمة.

وفي سياق متصل، يقول موقع "والَّا" إنه من المقرر أن تبحث محكمة العدل العليا للاحتلال طعناً قدمه عدد من منظمات حقوق الإنسان في قانون إسرائيلي أقر في فبراير الماضي، يسمح بمصادرة أراض خاصة ونقلها لاستخدام آخرين.

وتقول المنظمات الحقوقية إن القانون يسري باتجاه واحد فقط، إذ يسمح بمصادرة أراضي الفلسطينيين لاستخدامها لأغراض الاستيطان، لكنه لا يسمح بمصادرة قطعة أرض في مستوطنة لمصلحة الفلسطينيين.

وحسب تقديرات المنظمات الحقوقية فإن هذا القانون سيتيح إمكانية مصادرة 8000 دونم من الأراضي الفلسطينية الخاصة المقامة عليها مبان، وكذلك مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي التي قام المستوطنون بزراعتها.

ونقل الموقع عن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية (منظمة أهلية حقوقية)، "أن حكومة المستوطنين تواصل خدمة أقلية صغيرة ومتطرفة، لدعم مستوطنات معزولة في عمق الضفة الغربية، وهي بذلك تثبت أنه لا يوجد شريك للسلام في الحكومة الإسرائيلية".

مكة المكرمة