الاحتلال يقمع المتضامنين مع "الخان الأحمر" ويصيب وزيراً فلسطينياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lyq3zr
الاحتلال استخدم الضرب والغاز  لقمع المتظاهرين

الاحتلال استخدم الضرب والغاز لقمع المتظاهرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-10-2018 الساعة 14:49
رام الله - الخليج أونلاين

أُصيب عشرات الفلسطينيين، بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير وليد عساف، بالاختناق إثر قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي المئات من المرابطين في قرية الخان الأحمر المهدّدة بالهدم، شرقي القدس المحتلة.

وأكّدت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، أن قوات الاحتلال هاجمت، اليوم الجمعة، المرابطين داخل قرية الخان الأحمر، ومسيرة تضامنية معها، بعد صلاة الجمعة مباشرة، بالغاز المسيل للدموع، وغاز الفلفل، والضرب بالعصي والهراوات.

ومنذ صباح اليوم، فرض جيش الاحتلال طوقاً أمنياً محصّناً على الطرقات المحيطة بالقرية؛ لمنع وصول أي متضامنين معها، أو تشكيل أي تظاهرات ضد قرار هدمها.

إصابات

الخان الاحمر

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت، الشهر الماضي، التماساً تقدّم به أهالي قرية الخان الأحمر لإلغاء قرارها الذي صدر في مايو الماضي، بهدم القرية التي يعيش فيها نحو 200 فلسطيني، وتوجد فيها مدرسة تقدّم خدمات التعليم لـ170 طالباً من أماكن عدة بالمنطقة.

وتقع خان الأحمر شرق القدس المحتلة، على الطريق الرئيسي بين مدينة القدس وأريحا، وتهدف "إسرائيل" من تهجير سكانها إلى تنفيذ مخطط استيطاني كبير معروف باسم "E1"، لربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس المحتلة، وتوسيع حدود المدينة على حساب الفلسطينيين.

وكان الاتحاد الأوروبي وعدد من المنظمات الحقوقية الدولية دعت حكومة الاحتلال إلى إعادة النظر في قرار هدم قرية الخان الأحمر، مؤكّدين أن عواقب تدمير القرية واستبدال مستوطنات بها ستؤدّي إلى تشريد السكان والأطفال خاصة، وتهديد الحل السلمي والسياسي.

ترحيل وهدم

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، حذّر من أن جيش الاحتلال يمهّد لهدم القرية وترحيل سكانها؛ من خلال قمعه للمسيرات والمراطبين في القرية.

وقال أبو يوسف في تصريح له اليوم: إنه "رغم الحصار المفروض على القرية لمنع المتضامنين من الوصول إليها والوقوف إلى جانب أبناء القرية، إلا أننا استطعنا الوصول عبر سلوك الطرق الوعرة".

وشدّد على أن قرارات الاحتلال هدم الخان وباقي القرى الفلسطينية لن يمرّ، وذلك بصمود وإرادة المواطنين.

مكة المكرمة