الاستخبارات الأمريكية: الروس يشكلون تهديداً وجودياً لبلادنا

أكد المسؤول أن القرصنة الروسية لم تغير من نتائج فرز الأصوات

أكد المسؤول أن القرصنة الروسية لم تغير من نتائج فرز الأصوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-01-2017 الساعة 08:20
واشنطن - الخليج أونلاين


اعتبر مسؤول استخباراتي أمريكي أن الروس باتوا يشكلون "تهديداً وجودياً" لبلاده بعد تدخلهم في الانتخابات عن طريق القرصنة، في حين دعا مسؤول في البنتاغون إلى فرض مزيد من العقوبات على موسكو، بالشراكة مع حلف شمال الأطلسي (ناتو).

جاء ذلك خلال جلسة استجواب علنية حول قضية التجسس الروسي على الانتخابات، عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي لكل من مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر، ومدير وكالة الأمن الوطني الفريق أول بحري مايك روجرز، ومساعد وزير الدفاع مراسل ليتر.

اقرأ أيضاً:

إدراج حمزة بن لادن وأبو أيمن المصري بقائمة "الإرهاب الدولي"

وقال كلابر، في معرض شهادته: "قامت روسيا بوضوح باعتماد سياسة إلكترونية أكثر عدائية (ضد الولايات المتحدة) عن طريق تبني تجسس إلكتروني يتضمن تسريب بيانات مسروقة عن طريق هذه العمليات واستهداف بنى تحتية حيوية".

وأشار في هذا الصدد إلى أن دول الصين وكوريا الشمالية وإيران تمارس النشاطات ذاتها لكن بدرجة أقل.

لكن المسؤول الاستخباراتي أكد أن القرصنة الروسية على الانتخابات الأمريكية "لم تغير من نتائج فرز الأصوات"، وذلك في إشارة إلى أن الروس لم يتلاعبوا بأجهزة الاقتراع.

ولفت إلى أنه "لا توجد وسيلة" لمعرفة مدى تأثير القرصنة الروسية على خيارات الناخبين.

واعتبر أن الروس بعد تدخلهم الإلكتروني في الانتخابات الأمريكية باتوا "يشكلون تهديداً وجودياً على الولايات المتحدة".

وأوصى الإدارة الأمريكية بمزيد من دعم التعاون مع شركات تقنيات الإنترنت؛ لمساعدة الأجهزة الأمنية على متابعة الإرهابيين والقراصنة وغيرهم، دون الإخلال بحقوق المواطنين وخصوصياتهم.

كلابر رفض أن يحدد هل كانت أفعال روسيا تعني "إعلان الحرب"، معتبراً أن ذلك ليس من شأن الأجهزة الاستخبارية، لكنه أكد أهمية "وضع سياسات مشددة" على عمليات القرصنة ضد الولايات المتحدة ومصالحها.

من جانبه، اعتبر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري جون مكين، أن "على كل أمريكي أن يكون واعياً بهجمات روسيا على بلادنا".

ولفت إلى أنه "لا يوجد مصلحة أمنية وطنية في الولايات المتحدة أكثر حيوية من القدرة على إجراء انتخابات حرة وعادلة دون تدخل أجنبي".

بدوره، اعترف مدير وكالة الأمن الوطني، الفريق أول بحري مايك روجرز، بأن روسيا "هي القرين المنافس" لبلاده في مجال القرصنة.

وعلى صعيد متصل، قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي، مارسيل ليتر: إن البنتاغون "ليس قلقاً من القرصنة الإلكترونية لروسيا فحسب، بل أيضاً من نشاطات عدوانية أخرى لروسيا في مناطق عديدة من العالم؛ لذا فنحن نتطلع إلى فرض تكاليف (عقوبات) على روسيا بالشراكة مع حلفائنا في الناتو".

ونفت روسيا مراراً الاتهامات بالقرصنة، وتجاهَلَ ترامب تقييمات أجهزة المخابرات الأمريكية.

مكة المكرمة